أعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية، أن الحكومة منحت شركة "إنرجين" اليوم الثلاثاء، الإذن لبدء الإنتاج من حقل "كاريش" البحري للغاز.
وكانت شركة "إنرجين" قالت إنه من المقرر أن تبدأ وحدتها العائمة للإنتاج والتخزين والتفريغ، العمل في "كاريش" في الربع الثالث من العام الجاري، لكنها لم تذكر موعداً محدداً لذلك.
وفي التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بدأت مجموعة الطاقة الأوروبية المسجلة في لندن، ضخ الغاز إلى منشأة الإنتاج العائمة الخاصة بها في إطار اختبار للتدفق العكسي.
ومن المقرر أن يوقع لبنان وإسرائيل يوم الخميس المقبل، اتفاقاً لترسيم الحدود البحرية، توسطت فيه الولايات المتحدة، وتوصل إليه الطرفان هذا الشهر، ما يفتح المجال أمام التنقيب عن الطاقة في البحر.
وبحسب بنود الاتفاق تستحوذ إسرائيل على حقل "كاريش" كاملاً بما في ذلك حقوق الاستكشاف والتنقيب جنوب الخط 23 ضمن منطقتها الاقتصادية، و"سيدخل الاتفاق حيز التنفيذ عندما ترسل الولايات المتحدة إشعاراً يتضمن تأكيداً على موافقة كل من الطرفين على الأحكام المنصوص عليها في الاتفاق".
وسيشكل البلوك رقم 9، حيث يقع حقل قانا، منطقة رئيسية للتنقيب من قبل شركتي توتال الفرنسية وإيني الإيطالية، اللتين حصلتا في العام 2018 مع شركة روسية على عقود للتنقيب عن النفط والغاز، لصالح لبنان، قبل أن تنسحب الأخيرة.
أما إسرائيل فستحصل على "تعويض من مشغل البلوك 9"، بما أن جزءاً من حقل قانا يقع خارج المياه الإقليمية اللبنانية، في إشارة إلى شركتي "توتال" و"إيني"، "لقاء الحقوق العائدة لها من أي مخزونات محتملة في المكمن المحتمل".