قال عضو الكنيست الإسرائيلي إيتمار بن غفير، مساء اليوم الأحد، إنه "سيطالب بحقيبة الأمن الداخلي في حكومة إسرائيلية مقبلة يشارك في ائتلافها".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي خاص عقده عضو الكنيست بن غفير مساء اليوم.
ويخوض بن غفير الانتخابات المقبلة ضمن قائمة "الصهيونية الدينية" التي يترأسها بتسلئيل سموتريتش، وتُظهر استطلاعات الرأي العام أن القائمة ستصبح القوة الثالثة من حيث عدد المقاعد في الكنيست الـ25 بعد "الليكود" و"ييش عتيد".
وأفاد بن غفير بأنه "اتخذ قراره بالمطالبة بمنصب وزير الأمن الداخلي المسؤول عن عمل جهاز الشرطة بعد "دراسة جادة، المشاركة لمدة عام ونصف في لجنة الأمن الداخلي (البرلمانية) وبعد صياغة خطة منظمة بالتشاور مع مسؤولين سابقين في جهاز الشرطة"، بما في ذلك مختصين وعشرات الضباط المتقاعدين".
وأضاف أن "خطتي الشاملة في وزارة الأمن الداخلي التي أعددتها بالتشاور مع مختصين وعشرات الضباط المتقاعدين وقادة سابقين في جهاز الشرطة، ترتكز على خمس نقاط مركزية، التي سنعمل على تنفيذها بالتزامن مع الاهتمام بأوضاع ضباط الشرطة، ورفع الرواتب وتعزيز التجنيد للشرطة".
وأكد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي الأسبق وزعيم حزب "الليكود"، بنيامين نتنياهو ، بعيد تصريحات بن غفير، أن الأخير "سيكون وزيرا في الحكومة فقط إذا قُمتُ بتشكيل الحكومة المقبلة، ولكي يحدث ذلك يجب أن يكون الليكود أكبر من حزب يائير لبيد ("ييش عتيد")".