رفض رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي يائير لبيد، مساء اليوم السبت، تبني "لجنة المسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار" في الأمم المتحدة 4 قرارات لصالح فلسطين.
واعتبر "لبيد" في تصريحات صحفية، أن هذه "خطوة فلسطينية إضافية أحادية الجانب، تعمل ضد المبادئ الأساسية التي من شأنها حل الصراع، قد تضر بكل احتمالية للقيام بعملية سلمية في المستقبل".
وأضاف أن "الفلسطينيين يريدون "تبديل المفاوضات بخطوات أحادية"، وهم يستخدمون الأمم المتحدة مرة أخرى لمهاجمة إسرائيل".
وأفاد "لبيد" بأن هذه الخطوة لن تغير الواقع على الأرض ولن تقدم شيئا للشعب الفلسطيني وقد تسبب التصعيد، عادَّاً دعم الخطوة الفلسطينية ليس إلا جائزة للحملة "المعادية لإسرائيل".
وتقدم، بالشكر للدول التي لم تؤيد هذا القرار، ومطالباً "الدول التي أيدت مشروع القرار إلى إعادة التفكير بموقفها ورفضه بإطار التصويت في الجمعية العامة".
واعتمدت الأمم المتحدة أمس الجمعة، قرار فلسطين بطلب فتوى قانونية، ورأيا استشاريا من أعلى هيئة قضائية دولية، من محكمة العدل الدولية حول ماهية وجود الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي في أرض دولة فلسطين بما فيها القدس.
واعتمد القرار من اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي اللجنة الخاصة بالمسائل السياسية، وإنهاء الاستعمار.