أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الاربعاء 16 نوفمبر 2022، أوامر لـ "فرقة الضفة الغربية" العسكرية، برفع حالة التأهب في صفوف قواتها، خلال الساعات الـ 72 المقبلة.
وافاد المتحدث باسم جيش الاحتلال في تصريح، بأن رفع حالة التأهب يأتي "تحسبًا من تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية والمستوطنين في الضفة الغربية تحاكي عملية أرائيل".
ونفذ الشاب محمد مراد صوف (19 عامًا)، من قرية حارس شمالي مدينة سلفيت صباح أمس الثلاثاء، عملية طعن قرب مستوطنة "أرائيل" المقامة على أراضٍ فلسطينية، أسفرت عن مقتل 3 مستوطنين، وإصابة 3 آخرين بجراح خطيرة.
ووصل رئيس أركان جيش الاحتلال، أفيف كوخافي، أمس الثلاثاء، إلى موقع عملية الطعن عند مدخل المنطقة الصناعية في مستوطنة "أرائيل".
وأضاف جيش الاحتلال، في بيان، أن "كوخافي أجرى تحقيقا في موقع العملية بمشاركة قائد القيادة الوسطى في الجيش وقائد فرقة الضفة الغربية العسكرية وقائد لواء "منطقة أفرايم" التابع لجيش الاحتلال".
وقال كوخاي إن "العملية في مستوطنة أرائيل كان يجب أن تنتهي بشكل مختلف"، مضيفًا أن جيش الاحتلال "سيحقق في الواقعة ويستخلص العبر".
وتابع أن "الجيش سيواصل عملية كاسر الأمواج، طالما كان ذلك ضروريا وسيعمل في أي مكان وأي وقت، لتنفيذ مهمته والحفاظ على الشعور بالأمن للسكان".
وأغلق جيش الاحتلال قرية حارس، بالسواتر الترابية والحواجز العسكرية، بعد مقتل 3 مستوطنين في عملية سلفيت.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، صباح اليوم، إن "قوات الجيش أخدت قياسات منزل منفذ عملية الطعن بمستوطنة أرائيل؛ التي أسفرت عن مقتل 3 مستوطنين، في قرية حارس شمالي سلفيت، تمهيدًا لهدمه".
ومنذ مطلع العام الجاري 2022، تشهد مناطق متفرقة بالضفة الغربية، توترًا ملحوظًا، تزامنًا مع تصعيد الاحتلال برفع وتيرة عمليات قواته في الضفة وتصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين.