كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس 1 ديسمبر 2022 ، تفاصيل جديدة عن عملية جنين التي وقعت صباحا وأسفرت عن شهيدين وعدد من الاصابات.
وذكر موقع واي نت العبري، إن العملية كانت تستهدف وسام الفايد المشتبه به بالوقوف خلف عملية تفجير مركبة قبل أسبوع ونصف.
وأشار الموقع الى أن قوة خاصة من وحدة دوفدفان دخلت متخفية إلى أطراف مخيم جنين، واقتحمت منزل الفايد واعتقلته بدون مقاومة، قبل أن تدور اشتباكات مسلحة أسفرت عن استشهاد الشابين محمد السعدي ونعيم الزبيدي الذين تتهمهما سلطات الاحتلال "بالوقوف خلف عمليات اطلاق نار وتسليح مقاومين".
من جانب أخر، قالت هيئة البث الإسرائيلية: "وضعت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية القوات العسكرية في حالة تأهب تحسبا من تصعيد الوضع إثر تصفية عنصرين كبيرين ينتميان إلى حركة الجهاد الإسلامي في جنين".
وأضافت: "قد يتمثل التصعيد حتى في إطلاق قذائف صاروخية من قطاع غزة تجاه إسرائيل".
ورحب رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد بالعملية، التي أدت لاعتقال مطلوبين واغتيال اثنين من الجهاد الإسلامي، وفق قوله.
وأضاف في بيان: "لقد تم احباطهما، أحدهما قائد ميداني في جنين وعضو في الجهاد الإسلامي، والآخر عضو كبير في كتائب شهداء الأقصى في جنين، وقد خططا لتنفيذ عمليات داخل إسرائيل وقد نفذا مثل هذه العمليات".
وبحسب أوساط صحفية، حاول لابيد توظيف عملية اليوم لخدمته في صراعه مع زعيم "القوة اليهودية" اليميني المتشدد ايتمار بن غفير المقرر أن يتولى وزارة الأمن القومي في حكومة الاحتلال التي يعكف رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو على تشكيلها.