قالت السلطات في ألمانيا، إنها "أفشلت محاولة انقلاب على النظام"
وأعلنت اعتقال عددًا من الأشخاص الذين دبروا محاولة الانقلاب".
وبينت محاولة الانقلاب التي قامت بها حركة "مواطني الرايخ" المتشددة في ألمانيا مخاطر أمنية، أبرزها استغلال جماعات غير شرعية للأزمات الاقتصادية الحالية في تهديد كيان الدولة ومحاولة تفكيكها.
وأفاد الخبير الأمني رئيس المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات في ألمانيا جاسم محمد، بأن وزارة الداخلية تتعامل مع التهديد الذي تشكله الحركة على محمل الجد، لأن "احتمالات العنف عالية جدا".
وقال الخبير الأمني إن "الحركة تسعى إلى توظيف الأزمات الاقتصادية والسياسية التي تمر بها البلاد بعد حرب أوكرانيا، لتنفيذ أجندتها في تفكيك الدولة".
وأحبطت السلطات الألمانية صباح الأربعاء، "محاولة انقلاب واسعة" خططت لها حركة "مواطني الرايخ" التي تنتمي لليمين المتطرف.
وقامت الشرطة الألمانية، أمس الأربعاء، باعتقال أكثر من 25 شخصًا متهمين بمحاولة الإطاحة بنظام الحكم في ألمانيا والمنضمين إلى حركة "مواطني الرايخ الثاني".
وأسست الحركة ذراعا عسكرية للقضاء على دولة القانون على مستوى البلديات والمقاطعات، وبعض أعضاء هذا الذراع المشتبه بهم خدموا في الجيش.
ومن ضمن الأشخاص المقبوض عليهم رجل ألماني يلقب "بالأمير" ويدعى هاينريش الثالث عشر، يبلغ من العمر 71 عاما، وهو المخطط لهذه المحاولة الفاشلة للإطاحة بالنظام.
وأشار مكتب المدعي العام الألماني، إلى أن من يستخدم لقب الأمير وينتمي إلى البيت الملكي لرويس، الذي حكم أجزاء من ألمانيا الشرقية، تواصل مع ممثلي روسيا، الذين اعتبرتهم المجموعة جهة الاتصال المركزية لتأسيس نظامها الجديد بمجرد الإطاحة بالحكومة الألمانية.
وكان رويس هو اسم العديد من الدول التاريخية الواقعة في تورينجيا الحالية بألمانيا، وسمى حكامها، بيت رويس، جميع أبنائهم الذكور هاينريش بعد نهاية القرن الثاني عشر، تكريما لهنري السادس، الإمبراطور الروماني المقدس، الذي يدينون له بممتلكات وييدا وجيرا.