"صحيفة إسرائيلية" تتحدث عن نقطتين مهمتين في خطة بن غفير المقبلة

"صحيفة إسرائيلية" تتحدث عن نقطتين مهمتين في خطة بن غفير المقبلة

2022/12/11 الساعة 11:16 ص
"صحيفة إسرائيلية" تتحدث عن نقطتين مهمتين في خطة بن غفير المقبلة

تحدثت صحيفة هآرتس الإسرائيلية الصادرة، عن نقطتين مهمتين في خطة ايتمار بن غفير وزير الأمن الداخلي المكلف في حكومة نتنياهو، حيث تتعلق الأولى بمنطقة النقب جنوب إسرائيل، والثانية حول تعليمات إطلاق النار.

وأفادت هآرتس، اليوم الاحد، بأن بن غفير يخطط لنقل جزء كبير من قوات حرس الحدود والقوات الخاصة التابعة لها من المناطق المتمركزة فيها بالضفة الغربية الى النقب.

وقالت إن "هذا جزء من خطة حددها بن غفير من أجل تقوية وتعزيز حكم إسرائيل في منطقة النقب ، مشيرة الي أنه تحدث مع مسؤولين كبار سابقين في جهاز انفاذ القانون واستشارهم مؤخرا حول إمكانية تنفيذ هذه الخطة".

وأشارت الصحيفة إلى أن بن غفير أبلغ المسؤولين السابقين برغبته بإطلاق هذه العملية المهمة عند بدء تسلمه منصبه رسميا ، مع ترك بعض الوحدات من الشرطة في الضفة الغربية ، ولم يعرف من سيحل مكان القوات التي سيقوم بنقلها ولكن على الأرجح سيقوم الجيش الإسرائيلي بتعبئة قوات من الاحتياط.

ونقلت عن مسؤول كبير في شرطة حرس الحدود قوله:" نقل هذه القوات للنقب سيحدث فراغا كبيرا يجب ملؤه بقوات فاعلة ، فيما قال آخر إن هذا يتطلب موافقة وزير الأمن ورئيس الأركان واليوم هناك نقص في القوات وخاصة أن هناك مخاوف من تصعيد أمني في الضفة الغربية".

وأثار بن غفير خطة تتضمن تغييرات تشريعية في مجال تعليمات إطلاق النار وإدخال الشاباك في التحقيق بالأنشطة الإجرامية وخطة إنشاء "حرس وطني".

 وقال الإعلام الإسرائيلي إن "المستشارة القضائية للحكومة الإسرائيلية، غالي بهاراف ميارا، تعارض مشروع القانون لتوسيع صلاحيات وزير الأمن الداخلي، بموجب مطالب رئيس حزب "عوتسما يهوديت" إيتمار بن غفير، المرشح لتولي المنصب".

ورأى الإعلام أن مشروع القانون سيؤدي إلى سحب إمكانية ترجيح الرأي من الشرطة ونقله بشكل كامل إلى الوزير.

ويقضي مشروع القانون بأن يقرر وزير الأمن الداخلي، الذي سيغير اسمه إلى وزير الأمن القومي، سياسة الشرطة وإخضاع مفتشها العام لإمرة الوزير، وأن يكون الوزير مسؤولا عن "إدارة الشرطة وتفعيلها"، ومسؤولا عن ميزانية الشرطة ومن خلال ذلك إقرار سلم أولوياتها.

وجاء في وجهة نظر قانونية وضعتها المستشارة أن مشروع القانون بصيغته الأصلية يغير المبادئ الأساسية للعلاقة بين الوزير المعين والشرطة. وأضافت أنه ليس بإمكان الوزير أن يقرر سياسة متعلقة ب فتح تحقيق وفي توصية تقدمها الشرطة لإخضاع شخص للمحاكمة، لأن شعبة التحقيقات ونيابة الشرطة يفترض أن تكون غير متعلقة بالمستوى السياسي، وصلاحياتها نابعة من توجيهات المستشار القضائي للحكومة والنيابة العامة.

وقالت بهاراف ميارا، إن "لا مكان للمقارنة بين الجيش الإسرائيلي والشرطة. وأشارت إلى أنه فيما الجيش الذي يخضع لوزير الأمن ويعمل ضد أعداء الدولة، فإن الشرطة تعمل من أجل المواطنين وليس ضدهم. ولذلك، فإنه بموجب المفهوم الديمقراطي، يجب أن تكون الشرطة بعيدة عن تأثيرات سياسية".

وأضافت أنه "بإمكان الوزير أن يكون ضالع في مداولات حول سياسة عامة للشرطة وتفضيل مواضيع معينة، وكذلك تعيين مفتش عام للشرطة، لكن لا يمكنه أن يقرر بنفسه سياسة الشرطة".

وقد يؤدي هذا الخلاف إلى صدام بين الحكومة اليمينية المتطرفة التي يشكلها رئيس حزب الليكود، بنيامين نتنياهو ، والمستشارة القضائية.