أُعلن عن تأسيس حزب "دولة لكل مواطنيها" الجديد بشراكة "يهودية-عربية" مساء يوم الجمعة، في مدينة يافا، والذي يهدف إلى إقامة دولة لكل المواطنين.
وقال العديد من الشخصيات السياسية العربية واليهودية في إسرائيل، إن "الحكومة المقبلة ستكون "الأكثر تطرفا"، ما يستدعي الحاجة للشراكة اليهودية-العربية، للتصدي للحكومة الجديدة وسياساتها العنصرية والفاشية المتوقعة".
وأفاد أحد مؤسسي الحزب الجديد، عضو الكنيست السابق طلب الصانع بأنه "يجب خلق حراك عربي يهودي للسلام، والوقوف بوجه حكومة بنيامين نتنياهو ".
وأضاف: "من الخطورة أن نقف كعرب لوحدنا.. هناك حاجة الى الوقوف معا من أجل السلام والمساواة".
وقال أحد مؤسسي الحزب، رئيس "الكنيست" السابق أبراهام بورغ، إنه "يجب الحديث عن السلام والمساواة، الدين والدولة، ونحن نقترح تنظيم أو حزب للمساواة بين بني البشر".
وأكد الحضور على أن "الشراكة العربية اليهودية هدفها إنهاء الاحتلال وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية وأن تكون الدولة لكل مواطنيها، ويكون بإمكان هذا الحراك التأثير على الخارطة السياسية الإسرائيلية لأن إسرائيل أصبحت الآن دولة فاشية".