شيعت جماهير غفيرة في رام الله، ظهر اليوم السبت، جثماني الشهيدين سلامة شرايعة وخالد محمد عنبر "الدباس" من مستشفى رام الله تجاه بلدة بير زيت ومخيم الجلزون شمال المدينة.
وانطلق موكب التشييع من أمام مجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله بجنازة عسكرية، وحمل جثمان الشهيد عنبر الى جانب جثمان الشهيد سلامة شرايعة، الذي سيجري تشييعه ودفنه بعد صلاة العصر في بلدة بيرزيت، وجاب شوارع المدينة، وسط ترديد هتافات منددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا.
ووصل المشيعون إلى مخيم الجلزون، مسقط رأس الشهيد عنبر، وألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، قبل أن ينقل إلى مسجد الشهداء لأداء صلاة الجنازة على روحه، ومن ثم في مسيرة حاشدة إلى المقبرة، حيث ووري الثرى.
وكان الشهيدان عنبر وشرايعة قد ارتقيا عقب استهداف جيش الاحتلال الإسرائيلي لمركبتهما بالرصاص الحي، في 3 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، قرب مخيم الجلزون شمال رام الله، ما أدى أيضا إلى إصابة شاب ثالث بجروح خطيرة جرى اعتقاله والإفراج عنه لاحقا، فيما تم احتجاز جثماني الشهيدين منذ ذلك الوقت قبل أن يُعلن عن تسليمهما أمس الجمعة.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي سلمت مساء أمس الجمعة، جثمانيْ الشهيدين شرايعة من بلدة بيرزيت، وعنبر من بلدة جفنا، بمحافظة رام الله والبيرة.
ومع تسليم الجثمانين، تستمر قوات الاحتلال في احتجاز جثامين 117 فلسطينيا منذ العودة إلى سياسة الاحتجاز عام 2016، إضافة إلى 256 آخرين تحتجزهم منذ سنوات في مقابر الأرقام، بحسب الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء.