غادر مسؤولو وكالة الطاقة الذرية، إيران، اليوم الاثنين 19 ديسمبر 2022، دون توضيح ما إذا كانوا عالجوا المأزق المتعلق بآثار اليورانيوم بمواقع غير معلنة.
وأفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، بأن وفد الوكالة الدولية للطاقة الذرية بقيادة ماسيمو أبارو؛ نائب المدير العام للضمانات، أجرى محادثات مع مجموعات إيرانية واجتمع مع محمد إسلامي؛ رئيس منظمة الطاقة الذرية.
وقالت الوكالة، إن "الجانبين تبادلا وجهات النظر بخصوص التعاون والبرامج المشتركة المستقبلية إضافة إلى القضايا ذات الصلة بالضمانات".
وفي الأسبوع الماضي، أعرب "إسلامي"، عن أمله في أن تساعد الزيارة في حل القضايا العالقة بين الجانبين.
وأوضحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية العام الماضي، أن إيران فشلت في تفسير سبب وجود آثار اليورانيوم التي تم العثور عليها في عدة مواقع غير معلنة.
وأفادت في ذاك الوقت، بأنها أثرت على قدرتها على القول ما إذا كان العمل النووي الإيراني جزءًا من مشروع للطاقة السلمية كما تؤكد طهران دائمًا.
ولا تزال هذه القضية تمثل عقبة أمام إحراز تقدم في محادثات أوسع لإحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015 مع القوى الكبرى للحد من برنامج طهران لتخصيب اليورانيوم المثير للجدل في مقابل رفع العقوبات التي فرضتها واشنطن بعد انسحابها من الاتفاق عام 2018.
وأبدى وزير الخارجية الإيراني حسين عبد اللهيان، اليوم، استعداد طهران للقاء مشترك مع وزراء الخارجية والدفاع بدول الخليج العربية، وذلك قبل ساعات من مؤتمر "بغداد 2" الذي تحتضنه العاصمة الأردنية عمّان.
وقال عبد اللهيان، إن "طهران تريد إعادة فتح السفارة بينها والسعودية، مشدداً على ضرورة استمرار الحوار مع المملكة كما في السابق".
وأكدت السعودية استعدادها لاستئناف علاقات إيجابية مع إيران، لكن شريطة مراجعة طهران سياستها في دعم المليشيات في اليمن وغيرها من الدول العربية، والتراجع عن السعي في صنع القنبلة النووية، التي تهدد أمن المنطقة.
وقال عبد اللهيان في رسائل إلى دول الخليج عامة، في مؤتمر بطهران إن "بلاده على استعداد لعقد اجتماع على مستوى وزراء الدفاع والخارجية لدول الجوار والدول الخليجية، لمناقشة العديد من قضايا المنطقة".
وأكدت أغلب دول الخليج والمنطقة، على ضرورة أن تراجع إيران سياساتها في الإقليم، والكف عن زعزعة استقرار عدد من البلدان، التي تدعم فيها مليشيات ووكلاء بالمال والسلاح، مقابل إعادة تطبيع العلاقات الكامل معها.
ويستبق عبد اللهيان مؤتمرا يعقد في الأردن هو الثاني من نوعه لدعم العراق، بمشاركة دول في المنطقة، إضافة إلى فرنسا.
وقال في هذا الصدد: "نعتقد أن اجتماع بغداد الثاني الذي سيبدأ أعماله يوم غد الثلاثاء في الأردن يمكن أن يكون خطوة كبيرة للخروج من المشاكل".
وتابع اللهيان: "نعتقد أن اجتماع بغداد 2 يمكن أن يكون خطوة كبيرة للخروج من المشاكل"، مردفًا: "كنا ولا نزال نرحب بإعادة بناء الثقة والتعاون مع دول الجوار".