"كوخافي" يتحفظ على نقل صلاحيات من وزارة الجيش

"كوخافي" يتحفظ على نقل صلاحيات من وزارة الجيش

2022/12/26 الساعة 10:20 م
"كوخافي" يتحفظ على نقل صلاحيات من وزارة الجيش

أبدى رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيف كوخافي، اليوم الاثنين 26 ديسمبر 2022، تحفظّه على نقل صلاحيات من وزارة الجيش لتيار الصهيونية الدينية المتمثل بزعيمي حزبي "الصهيونية الدينية"، بتسلئيل سموتريتش، و"عوتسما يهوديت" إيتمار بن غفير.

وقالت هيئة البث العام الإسرائيلية "كان 11" إن "كوخافي أجرى اتصالا هاتفيًا "نادرًا" برئيس الحكومة المكلف، بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، للتعبير عن تحفظاته أو مخاوفه من الاتفاقات الائتلافية أو بنود فيها".

وأفادت بأن الاتصال الهاتفي جرى بعد موافقة وزير الجيش في حكومة تصريف الأعمال، بيني غانتس.

وأوضحت الهيئة أن كوخافي عبّر خلال المكالمة عن موقف المؤسسة العسكرية، علمًا بأنه يغادر منصبه خلال الأسابيع المقبلة ليحل محله الجنرال هيرتسي هليفي.

وطلب كوخافي من نتنياهو الاستماع إلى موقف القيادات الأمنية والمسؤولين في الجيش قبل اتخاذ أي قرارات ذات صلة.

وعبّر عن "قلقه العميق" من الهجمات التي شنّها سياسيون في معسكر نتنياهو على ضباط الجيش الإسرائيلي.

وأفادت القناة "13" الإسرائيلية، بأن المكالمة بين كوخافي ونتنياهو أجري يوم الخميس الماضي، منوهة إلى أن المحادثة كانت "متوترة"، وسُمع فيها "صراخ" كوخافي.

وحذر كوخافي، من أن "هذه التغييرات المتفق عليها تقوض التراتبية القيادية (سلسلة القيادة) في الجيش وتقوض سلطة قائد القيادة الوسطى ومسؤولية الجيش الإسرائيلي في مناطق الضفة الغربية".

وعبر كوخافي عن معارضته الشديدة لنقل مسؤولية تعيين رئيس "الإدارة المدنية"، وكذلك الأمر بالنسبة لتعيين المنسق، للصهيونية الدينية.

وأضاف: "علمًا أن هذين التعيينين لا يفترض أن يخضعا لأي تدخل سياسي وإنما لقرار من رئيس أركان الجيش، يصادق عليه وزير الأمن".

وحذر كوخافي نتنياهو من أن التغييرات المقررة والمتفق عليها في الاتفاقات الائتلافية، "ستضر بمكانة إسرائيل الدولية"، بحيث تفضح نظام الأبرتهايد الإسرائيلي.

وبيّن: "سيرى الرأي العام الدولي أن إسرائيل تحكم بنظامين قانونيين مختلفين (تمارس سياسة الفصل العنصري)، أحدهما لليهود والآخر للفلسطينيين"، وفقا للقناة 12.

وستُنقل المسؤولية بحسب الاتفاقات الائتلافية، عن "وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق" المحتلة و"الإدارة المدنية" للاحتلال في الضفة الغربية، إلى وزير في وزارة الجيش يعيّن من طرف "الصهيونية الدينية"، في حين ستنقل قوات حرس الحدود في الضفة الغربية من قيادة الجيش إلى قيادة وزارة الأمن القومي.

واتفق نتنياهو مع حزب "الصهيونية الدينية" على أن يختار الأخير الحاخام الرئيسي للجيش بدلا من رئيس الأركان، وهو ما اعتبره كوخافي تقييدًا لصلاحيات رئيس الأركان.

ووجهت أجهزة الأمن الإسرائيلية، انتقادات شديدة اللهجة، للاتفاق الائتلافي الذي توصل إليه رئيس نتنياهو، مع سموتريتش، ويمنح الأخير صلاحية تحديد سياسات الاحتلال في الضفة الغربية، الأمر الذي كان متروكا لتقديرات رئيس أركان الجيش الإسرائيلي ووزير الأمن.