طلبت وزارة جيش الاحتلال الإسرائيلي، ميزانية إضافية تحضيرًا لـ"ضربة محتملة" ضد إيران.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية لم تكشف هويتها، إن "الوزارة "تطالب بزيادة استثنائية بمبلغ عشرة مليارات شيكل (2.8 مليار دولار) لميزانيتها للعامين الجاري والمقبل، وهي زيادة بمعدل 12 بالمئة عن الميزانية الراهنة".
وتابعت المصادر ذاتها أن "السبب هو تحضيرات لاحتمال شنّ عملية عسكرية في إيران والتآكل في الميزانية جرّاء التضخم الماليّ".
ونقلت هيئة البث عن مصادر اقتصادية -لم تسمّها-، قولها، إن "المطلب مبالغ فيه إلى حدّ يجعله غير واقعي".
وقال وزير جيش الاحتلال السابق بيني غانتس، في نهاية عام 2022 الماضي، إن "الجيش عزز قدرته على ضرب المنشآت النووية للجمهورية الإيرانية".
وتابع "غانتس" أن "إسرائيل زادت بشكل كبير من استعدادها في السنوات الأخيرة وتستعد لاحتمال شن هجوم على إيران".
وأعربت الولايات المتحدة في نوفمبر الماضي، عن "قلقها العميق" بشأن التقدم الذي تحرزه إيران في برنامجها النووي، وتطوير قدراتها الصاروخية البالستية، عقب إعلان طهران أنها باشرت في إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة 60% في منشأة فوردو.
ويلزم لصنع قنبلة ذرية يورانيوم مخصب بنسبة 90%، لذا فإن التخصيب بنسبة 60% يُشكّل خطوة مهمة نحو تخصيب اليورانيوم إلى المستوى المستخدم في صنع الأسلحة.
ونفت إيران أن يكون لديها أي طموح لتطوير قنبلة ذرّية، مؤكّدة أن نشاطاتها النووية هي للأغراض المدنية فقط.