قالت مديرية المعادن الثمينة في وزارة الاقتصاد الوطني، اليوم الثلاثاء، إنها دمغت 1.09 طن ذهب، خلال يناير/كانون ثاني.
وأفادت الاقصاد في تقريرها الشهري، بأن إيراداتها جراء عملية دمغ المصوغات الذهبية التي تحمل الدمغة الفلسطينية "قبة الصخرة" بلغت 1.11 مليون شيقل تقريبًا.
وأشارت إلى أن كمية الذهب الواردة إلى المديرية والتي بلغت 1.16 طن ذهب تقريبًا، جاءت بوتيرة الكميات والإيرادات نفسها مقارنة مع الشهر ذاته من العام السابق تقريبًا، إذ بلغت فيه الكمية الواردة 1.27 طن ذهب.
وأوضحت الاقتصاد انها دمغت العام الماضي، نحو 17.75 طن ذهب، بزيادة ما نسبته 93% عن المعدل، مقارنة مع السنوات الخمس الماضية.
وبينت أن إجمالي الإيرادات المحصلة العام الماضي، جراء عملية الدمغ ما قيمته 17.77 مليون شيقل.
وتدمغ الوزارة سنويًا ما يقارب 10 أطنان من المصوغات الذهبية، بينما يعمل في صناعة المعادن الثمينة وبيعها نحو 577 مصنعًا وورشة ومحلًا، تشغل 3 آلاف صانع وتاجر، وتخضع لمراقبة طواقم الرقابة والتفتيش في مديرية المعادن الثمينة.
ودعت مديرية المعادن الثمينة في وزارة الاقتصاد الوطني، المواطنين إلى الحصول على فاتورة فيها تفاصيل الصنف، والعيار، والوزن، والبيان، وسعر الصنف، والسعر الإجمالي، والعملة، واسم المحل التجاري عند شراء الذهب، والتأكد من الدمغة الفلسطينية على المصوغات، ونوع صناعة المصوغ محلي أو أجنبي.