تجنب المستثمرون في الذهب، اليوم الثلاثاء 21 فبراير 2023، بناء مراكز كبيرة قبيل صدور البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تؤثر على استراتيجية مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأمريكي" الخاصة بأسعار الفائدة.
في انتظار صدور البيانات الأمريكية، تذبذب الذهب ضمن نطاق ضيق دون تسجيل أي مكاسب، حيث تمنع أسعار الفائدة المرتفعة المستثمرين من استثمار الأموال في الأصول غير ذات العوائد مثل الذهب.
وتراجعت أسعار الذهب بنسبة 0.1% إلى 1838.66 دولارًا للأوقية (الأونصة)، حيث تم تداوله في نطاق 7 دولارات. فيما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.2% إلى 1846.70 دولارًا.

ووصلت أسعار الذهب إلى أعلى مستوياتها منذ أبريل نيسان 2022 هذا الشهر، لكنها تراجعت منذ ذلك الحين نحو 6% بعد أن أظهرت سلسلة من البيانات الاقتصادية علامات على مرونة الاقتصاد الأمريكي وسوق عمل متوازن، مما أثار مخاوف من استمرار ارتفاع أسعار الفائدة لفترة أطول.
ومن المقرر صدور محضر اجتماع السياسة الأخير للمركزي الأمريكي يوم الأربعاء. حيث تتوقع أسواق المال أن يرفع البنك أسعار الفائدة القياسية فوق 5% بحلول مايو/ أيار، وإلى ذروة 5.3% في يوليو/ تموز.
وينتظر المستثمرون أيضاً بيانات الإنفاق الاستهلاكي الشخصي الأساسي في الولايات المتحدة، حيث يعد مقياس التضخم المفضل لمجلس الاحتياطي الاتحادي وأرقام الناتج المحلي الإجمالي المقرر صدورها هذا الأسبوع.
وزاد مؤشر الدولار بنسبة 0.2%، مما يجعل السبائك المسعرة بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين الذين يحملون عملات أخرى.
وتراجعت الفضة بنسبة 0.1% إلى 21.72 دولارًا للأوقية، وتراجع البلاتين 0.2% إلى 924.88 دولارًا، فيما نزل البلاديوم 0.8% إلى 1498.72 دولارًا.