عقب فصائل فلسطينية، مساء اليوم الخميس، على استشهاد الطفل محمد نضال إسليم، والذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال في محافظة قلقيلية بالضفة الغربية المحتلة.
واعتبرت حركة حماس إن "إعدام الطفل سليم جريمة جديدة تضاف لسجل الاحتلال الغاشم؛ الذي لا يعرف إلا لغة القتل والعدوان".
وقالت حماس في بيان لها "نشدّ على أيدي أبناء شعبنا في بلدة عزّون البطلة التي طالما كانت رمزاً للتضحية والفداء؛ وندعوهم لمواصلة التصدي لقوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه".
بدورها، قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في بيان مكتوب، إن الطفل سليم "ضحية جديدة لقوات الاحتلال التي تتربص لأبناء شعبنا في كل مكان من أجل قتلهم أو اعتقالهم وزجّهم في المعتقلات".
وشددت الجبهة الشعبية على أن "شعبنا لن يعدم الوسيلة وسيواجه هذه الجرائم بكل ما أوتي من قوّة".
وأضافت "أنّ دماء الشهيد التي روت أرض فلسطين دفاعًا عن عروبتها وكرامة شعبها لن تذهب هدرًا"، وتعهدت "بالوفاء لدماء الشهيد وكافة الشهداء والسير على الطريق التي استشهدوا من أجلها".
وقالت لجان المقاومة في فلسطين في تصريح صحفي، "إن دماء الشهداء الأبطال سترسم معالم طريق التحرير والعودة للقدس والأقصى وكل فلسطين".
وأضافت أن "تصاعد جرائم العدو الصهيوني المجرم ضد أبناء شعبنا العزل بغطاء من حكومة التطرف والفاشية لن تكسر إرادة شعبنا في مواصلة طريق المقاومة والجهاد المعبد بدماء الشهداء الطاهرة".
وتابعت أن "شعبنا الصابر المرابط سيواصل طريقه دفاعاً عن أرضه ومقدساته، ومجاهديه سيأثرون لهذه الدماء الزكية ويواصلون معركتهم حتى الحرية والعودة".
وقالت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين، إن "دماء الشهداء لن تذهب هدرًا".
وأضافت : "على العدو الصهيوني أن يدرك بأن استمراره في الاعتداءات والقتل والتدمير هو بركان ينفجر في وجهه وعليه أن ينتظر القادم".
من جهته حمل رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه، "الحكومة الإسرائيلية مسؤولية "الجرائم المروعة" بحق الفلسطينيين و"التي تأتي ترجمة للتصريحات التحريضية بالقتل والإبادة لشعبنا التي يطلقها المسؤولون الإسرائيليون".
وباستشهاد الطفل سليم، يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية العام الجاري إلى 68 شهيدًا، بينهم أطفال ومسنون، ارتقوا برصاص واعتداءات جنود الاحتلال والمستوطنين، بحسب معطيات وزارة الصحة الفلسطينية ورصد "وكالة سند للأنباء".