ارتفع الذهب خلال آخر تداولات الجمعة بأكثر من 2%، مما يعني أن المعدن الأصفر أنهى الأسبوع الماضي على صعود، بدعم من تراجع عائدات السندات الأمريكية والأسواق المالية بوجه عام.
وجاء ذلك وسط مخاوف بشأن القطاع المصرفي والتي طغت على تأثير بيانات قوية للوظائف الأمريكية مما أثار موجة لشراء الذهب بحثا عن ملاذ آمن.
وأثارت مشاكل بنك "سيليكون فالي" قلق الأسواق العالمية وأثرت على أسهم البنوك مما سلط الأنظار إلى الذهب الذي يعد مخزناً للقيمة في أوقات عدم اليقين.
وارتفع الذهب في آخر جلسات الأسبوع بنسبة 2% ليسجل ارتفاع أسبوعي بنسبة 0.63%، وينهي الأسبوع ند 1868.26 دولارًا للأونصة، ليصل إلى أعلى مستوياته منذ 14 فبراير.
وصعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل بنسبة 2.08%، إلى 1872.70 دولارًا للأونصة.
وحديث أكبر انهيار مصرفي منذ الأزمة المالية العالمية، بعد إغلاق الجهات المنظمة للخدمات المصرفية في كاليفورنيا، الجمعة، مجموعة "إس.في.بي" المالية.
وأسندت الجهة التنظيمية الوصاية القضائية على البنك إلى المؤسسة الفيدرالي لتأمين الودائع التي ستتصرف في أصوله.
وسجلت الفضة هبوطاً أسبوعيا بنسبة 3.39%، على الرغم من ارتفاعها في تداولات الجمعة بنسبة 2.32%، لتصل إلى مستوى 20.53 دولارًا للأونصة.