أكد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي "يوآف غالانت"، مساء اليوم الخميس 16 مارس 2023، أن الرد على عملية تفجير عبوة ناسفة في مجدو سيكون بالمكان والزمان والطريقة المناسبة، وسنضرب المسؤول عنها.
ووصف "غالانت"، خلال جولته على الحدود الشمالية مع لبنان، برفقة قائد الأركان وقائد المنطقة الشمالية، العملية بـ" المعقدة".
وأكد أن التحقيقات ما تزال جارية حتى الوصول إلى كل التفاصيل، وتوعد المخططين للعملية بالندم عاجلاً أو آجلاً.
وأفاد المراسل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، "يوسي يهوشع"، بأنه يجب النظر إلى عملية "مجدو" على أنها آخر جرس إنذار قبل الحرب ضد حزب الله.
وأشار إلى أن الحرب مع حزب الله ستشمل ساحات أخرى مثل قطاع غزة والضفة الغربية، وربما الداخل الفلسطيني المحتل.
وأضاف يهوشع، "لا يمكن تنفيذ مثل هذه العملية دون موافقة وتخطيط كبار مسؤولي حزب الله؛ لأن من يرسل مسلحًا عشرات الكيلومترات إلى "إسرائيل" بقنبلة قوية روسية الصنع، يأخذ في الاعتبار رد الفعل القاسي حتى لو كان من شأنه جره إلى معركة وربما إلى حرب".
وأوضح أن العملية تضع الردع الإسرائيلي على المحك، ليس فقط في مواجهة احتمالية نشوب حرب واسعة لكن أيضًا في سيناريو الاحتكاك اليومي مع حزب الله على خط التماس.
وأعلن الاحتلال الإسرائيلي أمس الأربعاء، عن تفاصيل عملية "مجدو"، والذي مُنع النشر حوله لأيام.
وقال جيش الاحتلال وشرطته والشاباك في بيان مشترك، إن "القوات الأمنية قتلت منفذ العملية".
وأفاد البيان بأنه في بداية الأسبوع الجاري، تم تفجير عبوة ناسفة بالقرب من مفترق مجيدو (شارع 65)، ما أدى إلى إصابة مواطن إسرائيلي بجروح خطيرة.
وتابع، "أثناء عمليات التفتيش، أُوقفت سيارة في منطقة "موشاف يعارا" (خط 899)، وتم ملاحظة منفذ العملية وبحوزته أسلحة وأحزمة ناسفة جاهزة للاستخدام.
وأطلقت قوات الاحتلال النار على منفذ العملية ما أدى إلى استشهاده، ومنع وقوع عملية أخرى.