أبلغت الولايات المتحدة مجلس الأمن الدولي، أمس الأربعاء، أن نزع السلاح في غزة سيجري من خلال عملية متفق عليها "مدعومة ببرنامج إعادة شراء بتمويل دولي".
وقال المبعوث الأمريكي لدى الأمم المتحدة مايك والتس، إن الولايات المتحدة، إلى جانب 26 دولة انضمت حتى الآن إلى ما يسمى بمجلس السلام بقيادة ترامب وبالتشاور مع اللجنة الوطنية الفلسطينية التي يشرف المجلس عليها، ستمارس ضغوطاً على "حماس" لنزع سلاحها.
وأضاف والتس أمام مجلس الأمن: "لا بد ألا يكون لحماس أي دور في حكم غزة، بشكل مباشر أو غير مباشر، بأي شكل من الأشكال".
وتابع: "سيتم تدمير جميع البنى التحتية العسكرية والهجومية، بما في ذلك الأنفاق ومنشآت إنتاج الأسلحة، ولن يعاد بناؤها".
وأكمل قائلاً: "سيشرف مراقبون دوليون مستقلون على عملية نزع السلاح في غزة لتشمل وضع الأسلحة بشكل دائم خارج نطاق الاستخدام من خلال عملية متفق عليها لسحبها من الخدمة وبدعم من برنامج إعادة شراء وإعادة دمج بتمويل دولي".