أدان الناطق باسم حركة "حماس"، عبد اللطيف القانوع، مشاركة شخصيات عربية وإفريقية في مؤتمر تطبيعي مع "إسرائيل"، ولقائه برئيسَي ما يُسمّى الكنيست والأمن القومي، وغيرهما من قادة الاحتلال.
وأكد القانوع في تصريح له، اليوم الخميس، على الرفض المطلق للتطبيع بكل أشكاله، والذي يعد تناقضاً مع مقتضيات العدالة والإنصاف لنصرة الشعب الفلسطيني المظلوم وحقه في الحرية وتقرير المصير.
وقال إن "إسرائيل أصبحت تجاهر في رفض وجود الشعب الفلسطيني، والترويج لما يُسمّى بـ "إسرائيل الكبرى" والتي تضم بزعمهم فلسطين والأردن، وأجزاء من لبنان وسوريا والمملكة العربية السعودية".
وطالب كافة الدول والمؤسسات المعنية لإدانة ورفض تلك الزيارة، وإلى تفعيل المقاطعة بكل أشكالها للكيان الاحتلالي الفاشي.
وعقد مركز إسرائيلي يدعى "القدس للشؤون العامة" يوم الاثنين الماضي، المؤتمر الأول من نوعه على الإطلاق حسب وصفه، والذي جمع شخصيات تمثل مراكز الفكر ومركز السياسات من 30 دولة في الشرق الأوسط وأفريقيا.
وأفاد المركز، بأن المشاركين والمتحدثين في هذا الحدث، المخصص للمدعوين فقط، ناقشوا آفاق توسيع وتعزيز التطبيع، والمجالات المحتملة للشراكات الخليجية-الأفريقية-الإسرائيلية في مجالات "مكافحة الإرهاب والأمن القومي، والأمن الغذائي والمائي، والمخاوف البيئية".
وأشار إلى أن شخصيات من البحرين، وإثيوبيا، وتشاد، وغانا، والأردن، وإيران، وكوسوفو، وكينيا، وكردستان، وليبيريا، وملاوي، وموريتانيا، والمغرب، والسودان، والصومال، وتونس، وناميبيا، ونيجيريا، والسعودية، وتركيا، والإمارات، وجنوب أفريقيا، وجنوب السودان، وأوغندا، شاركت في المؤتمر التطبيعي.