جددت مساء اليوم، السبت، الاحتجاجات ضد حكومة نتنياهو وخطة إضعاف القضاء في تل أبيب وعشرات البلدات والمفارق الرئيسة في البلاد، وذلك للأسبوع السابع عشر على التوالي.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، إن 200 ألف مشارك خرج في مظاهرة تل أبيب، وعشرات الآلاف في مظاهرات أخرى في جميع المدن ضد حكومة "نتنياهو". صحيفة يديعوت أحرونوت: "حوالي 200 ألف مشارك في مظاهرة تل أبيب، وعشرات الآلاف في مظاهرات أخرى في جميع المدن ضد حكومة #نتنياهو." pic.twitter.com/UiAPNyOMi5
ونُظمت المظاهرة المركزية في شارع "كابلان" بتل أبيب، فيما تظاهر الآلاف في حيفا ومفرق "كركور" و"نهريا" و"كفار سابا"، و"رحوفوت" والقدس، و"هرتسليا" و"رعنانا" وغيرها.
وأعلن منظمو الاحتجاجات عن تصعيد خطواتهم الاحتجاجية ضد خطة إضعاف القضاء الرامية إلى تقويض صلاحيات المحكمة العليا، على أن يكون الخميس القادم "يوم شلل" في البلاد.
ونُظمت المظاهرة المركزية كالمعتاد في شارع "كابلان" بتل أبيب، فيما تظاهر الآلاف في حيفا ومفرق "كركور" ونهريا وكفار سابا ورحوفوت والقدس وهرتسليا ورعنانا وغيرها. القناة 12 العبرية: الآلاف يتظاهرون في "هرتسليا" شمال "تل أبيب" ضد حكومة #نتنياهو. pic.twitter.com/8xi7o31rS9
واعتقلت الشرطة متظاهرين اثنين خلال المظاهرة على شارع 65 (مفرق "كركور") على خلفية إغلاق المفرق أمام حركة السير.
وهاجم رئيس المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، خلال مشاركته في مظاهرة كفار سابا، وزير القضاء، يارليف ليفين، قائلا إن "الشخص الذي أعلن عن الحرب على المحكمة العليا لا يمكن ولن يكون هو الذي يعين الرئيس المقبل للمحكمة العليا"، معتبرا أنه "فقد مصداقية قضاة المحكمة العليا".
وأغلقت الشرطة الإسرائيلية العديد من الشوارع في البلاد تزامنا مع المظاهرات، فيما سجلت ازدحامات مرورية في عدة شوارع.
وفي 27 مارس/ آذار الماضي، جمّدت الحكومة الإسرائيلية التشريعات القضائية بالقراءتين الثانية والثالثة للقانون، مع الإصرار على تنفيذ التعديلات إلى حين الوصول إلى إجماع واسع.
وتسعى حكومة "نتنياهو" إلى إجراء تعديلات جذرية على الأنظمة القانونية والقضائية، لتقضي بشكل كامل تقريبًا على سلطة المحكمة العليا للمراجعة القضائية.