أكدت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية اليوم الثلاثاء، أن إسرائيل تنتظر رد غزة وحاليا حالة الهدوء التي تسبق العاصفة بعد اغتيال ثلاثة من قادة سرايا القدس الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة.
وقالت يديعوت احرونوت، إنه "وفي نهاية تقييم للوضع بقيادة رئيس الوزراء نتنياهو، فإنه في إسرائيل يميلون إلى انتظار رد من قطاع غزة قبل اتخاذ تحركات هجومية أخرى".
وأوضحت أنه في إسرائيل يحاولون الآن تقييم مدى قوة رد فعل الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة على عملية اغتيال قادة سرايا القدس ومتى سيتم ذلك، حيث تم فتح الملاجئ في عدد من المدن الإسرائيلية.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال:" نحاول أن نفهم ما سيحدث، نحن مستعدون للرد على أي سيناريو".
وأضاف:" لقد مرت ساعات على عملية اغتيال قادة سرايا القدس في قطاع غزة، وإسرائيل ما زالت تنتظر رد الفصائل الفلسطينية من قطاع غزة".
وأعلن وزير الأمن يؤاف غالانت ورئيس الأركان هرتسي هاليفي، وضع خاص وطارئ في الجبهة الداخلية ووافقا على استدعاء جنود الاحتياط حسب الحاجة لذلك ، في وقت يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو جلسة تقييم أمني الساعة العاشرة والنصف.
وأفاد الوزير الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بأنه " الهدوء الذي يسبق العاصفة ، لن نسمح بالضرر لا في سيديروت ولا في تل أبيب".
وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أن توجيهات قيادة الجبهة الداخلية في إسرائيل تشير فقط الى أن المناطق التي تصل الى 40 كيلومتر من قطاع غزة والتي خضعت فعليا لتعليمات جديدة بعد التوتر مع غزة.
وفتحت بلديات هرتسيليا وكفار سابا ورعنانا، الملاجئ بسبب التوتر مع غزة هذا بالإضافة الى بيت يام ويافني وعسقلان.