فوجئت جينفر ساتون البالغة من العمر 38 عاما برؤية قلبها معروضا داخل متحف هانتريان في لندن ، وذلك بعد 16 عاما من إزالته عقب إجراء عملية زرع لها.
وذكرت صحيفة تايمز ناو، أنه جرى تشخيص إصابة جينفر باعتلال عضلة القلب المقيد حيث أنها كانت لن تتمكن من العيش على قيد الحياة دون إجراء عملية زرع لها.
وفي عام 2007 أجرت جينفر العملية الجراحية لكنها لم تكن تدرك أنها ترى جزء منها تمت إزالته من جديد أمام عينيها بعد رؤية قلبها الذي تمت إزالته طوال تلك السنوات.
وفي حديثها لوسائل الإعلام قالت جينفر ساتون، "كنت أشعر أنه داخل جسدي، شكرا لكونه منحني الحياة طوال 22 عاما وعدت من جديد، وأتيحت لي الفرصة لكي أراه مجددا".
وتابعت جينيفر أيضًا أنها تأمل في أن يؤدي عرض قلبها إلى خلق الوعي تجاه التبرع بالأعضاء، حيث تعتبره "أعظم هدية ممكنة".