تتعرض البشرة للعديد من الحروق في فصل الصيف نتيجة التعرض للشمس، وتحتاج هذه الإصابات إلى رعاية مستمرة لتفادي تفاقم الوضع. لذلك، من الضروري توخي الحذر عند استخدام بعض المواد الشائعة على حروق الشمس.
ومن الضروري أن نبدأ بحماية البشرة من حروق الشمس، وذلك لأن التأثيرات السلبية للشمس تتجاوز الأثر الظاهري على لون البشرة. فعندما يتعرض الجلد لأشعة الشمس الضارة بشكل مفرط، يمكن أن يحدث تلفًا عميقًا في البشرة.
وفي الحالات الأسوأ، يمكن أن يؤدي التعرض المفرط للشمس إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.
وفي بعض الحالات، قد ننسى إعادة وضع واقي الشمس أو عدم استخدامه بكمية كافية لحماية البشرة من جميع آثار الشمس، وهذا ينتهي بحروق الشمس.
ويتوفر العديد من الوسائل الطبيعية والأدوية لعلاج حروق الشمس، قبل تفاقم حالتها. ولذا، يُحذر الأطباء من استخدام مواد معينة على الحروق، حيث قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض.
مواد يجب عدم وضعها على حروق الشمس:
1- منتجات التقشير
يوصي الأطباء بعدم استخدام أي منتجات قاسية للعناية بالبشرة على الجلد المصاب بحروق الشمس. فالمواد القاسية مثل الكحول والصابون القوي والعطور القوية يمكن أن تتسبب في تهيج البشرة المحترقة بسببت احتواءها على حمض الجليكوليك والريتينويدات حمض الساليسيليك وبيروكسيد البنزويل وفيتامين سي، التي قد تزيد من حدة الألم والتهاب.
2- العطور
يؤدي وضع العطور أو المنتجات العطرية بشكل عام على منطقة قد تعرضت لحروق الشمس، إلى تهيج الجلد وزيادة الاحتقان.
وقد تسبب بعض المكونات في العطور والمنتجات العطرية ردود فعل تحسسية تجاه الشمس، وتعرف هذه الظاهرة بحساسية من الشمس. لذا، يُنصح بعدم استخدام أي منتجات عطرية على الجلد المصاب بحروق الشمس.
3- الثلج
على الرغم من أن وضع الثلج على حروق الشمس قد يبدو غير ضار، إلا أن الأطباء يؤكدون أنه يسبب ضررًا أكثر من الفائدة المتوقعة. يزيد وضع الثلج من الالتهاب في الجلد ويؤدي إلى زيادة احمرار المنطقة التي تعرضت لحروق الشمس.