أدانت وزارة الخارجية المصرية، اقتحام مسؤولين في حكومة الاحتلال الإسرائيلي والمئات من العناصر المتطرفة، لباحات المسجد الأقصى.
كما وأدانت قيام السلطات الإسرائيلية بمنع المصلين المسلمين من ممارسة حقهم الأصيل في النفاذ إليه والتعبدبه.
وشددت مصر على أن الاقتحامات المتتالية للمسجد الأقصى الشريف ومحاولات تقسيمه زمانيًا ومكانيًا لن تنال من وضعيته القانونية والتاريخية القائمة، التي تقر بأن الأقصى وقف إسلامي خالص ومكان عبادة للمسلمين.
ودعت الجانب الإسرائيلي إلى الوقف الفوري لهذه التصرفات الاستفزازية والتصعيدية، التي لا تؤدي إلا إلى تأجيج المشاعر وزيادة حالة الاحتقان القائمة في الأراضي المحتلة.
وحذرت وزارة الخارجية المصرية من العواقب الخطيرة لمثل هذه الممارسات غير المسؤولة على الأمن والاستقرار في المنطقة.