أقرت سلطات الإكوادور، اليوم الخميس، إعلان الطوارئ في البلاد بعد اغتيال المرشح الرئاسي فرناندو فيلافيسينسيو، مساء أمس بعد انتهاء مؤتمر انتخابي في كيتو.
واعتقلت سلطات الإكوادور، في وقت سابق من اليوم الخميس ستة أشخاص يشتبه في تورطهم في اغتيال المرشح الرئاسي فرناندو فيلافيسينسيو.
وكان اليميني الوسطي فيلافيسينسيو البالغ 59 عاما وهو صحفي وعضو في البرلمان، تعهد بمكافحة الفساد وتقليل التهرب الضريبي إذا تم انتخابه.
وذكرت إذاعة فرنسا الدولية، أن "فيلافيسينسيو" اغتيل بعد ركوب سيارته إثر مغادرته مؤتمر انتخابي.
وظهرمقطع فيديو تمت مشاركته على مواقع التواصل الاجتماعي أنه محاط بحراس شخصيين وشرطة وجنود على الجانب الأيمن من السيارة، لكن يبدو أن القاتل أو القتلة هاجموا من الجانب الأيسر الأقل حماية من السيارة.
ووفقا لآخر استطلاعات الرأي، احتل فرناندو فيلافيسينسيو المرتبة الثانية في نوايا التصويت بحوالي 13٪ وفقا لمعهد Cedatos، خلف المحامية لويزا جونزاليس (26.6٪)، القريبة من الرئيس اليساري السابق رافائيل كوريا.
واتهم فرناندو فيلافيسينسيو مؤخرًا سينالوا كارتل والمقربين من الرئيس السابق رافائيل كوريا بالسعي لقتله خوفا من برنامجه الانتخابي الذي نص على بناء سجن شديد الحراسة لتجار المخدرات الرئيسيين.