أكدت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية على أن تهديدات الاحتلال الإسرائيلي للشعب والمقاومة لن تكون سوى حسرةً وألماً وخسراناً للاحتلال بإذن الله.
وقالت الغرفة في كلمة لها اليوم الأربعاء (13/09) في ذكرى الاندحار الإسرائيلي عن قطاع غزة بأن 12 من سبتمبر "يوم المقاومة"، سيبقى محطةً مفصلية في تاريخ شعبنا وأمتنا، وبارقة أمل على طريق انتهاء مشروع الاحتلال واندحاره عن كل فلسطين.
وشددت الغرفة بأن ثورة الشعب المشتعلة في كل نقاط الاشتباك مع الاحتلال وفي مقدمتها القدس والضفة الباسلة لن تكون نهايتها إلا كنس الاحتلال واجتثاثه من أرضنا المباركة بإذن الله.
وتابعت بأن الفعل البطولي المبارك الذي جرى عبر عشرات العمليات، والتي كانت سبباً في هروب الاحتلال من غزة واندحاره عنها بالقوة، يعطي دافعاً لاستمرار نهج المقاومة بلا تردد.
وأضافت: "لقد باتت اتفاقية أوسلو المشؤومة تخدم الاحتلال الإسرائيلي لوحده، ما يتطلب من منظمة التحرير الفلسطينية التي نشأت لتحمي البندقية موقفاً وطنياً بلفظ كل الاتفاقيات والذهاب نحو خيار المواجهة مع الاحتلال الذي أثبت نجاعته".
وجددت التأكيد على أن شعبنا المجاهد كان ولازال خط الدفاع الأول أمام مشاريع تصفية قضية الأمة الأولى، مشددة بالقول: "نحن في المقاومة الفلسطينية نؤكد بأننا سنحمي قضيتنا وقدسنا بسلاحنا ودماءنا وكل ما نملك، ولن نسمح للاحتلال بتغيير الوقائع على الأرض، وإن اتفاقيات الإذعان ولدت ميتة وتجاوزها الزمن لصالح مشروع المواجهة والمقاومة".
وقالت الغرفة: "إن ميادين الإعداد والتجهيز التي خرجت المجاهدين الأبطال، وأنتجت ولا تزال تنتج سلاح المقاومة النوعي، مقامة على أراضٍ حررتها المقاومة بسواعد رجالها وصمود شعبها".
وأوضحت بأن مناورات الركن الشديد "4" يوم أمس والتي أطلقتها الغرفة المشتركة في ذكرى دحر الاحتلال عن غزة لهي أكبر رسالة على هذا الإنجاز التاريخي والانتصار لنهج المقاومة وخطّها النضالي، مجددة عهدها بمواصلة الجهاد والقتال في كل الساحات والجبهات حتى تكتب آخر فصول الحرية لأرضنا ومقدساتنا بعون الله تعالى.
وفي ختام كلمتها توجهت برسالتها إلى المقاتلين في كل فلسطين، خاصة أبطال القدس والضفة الباسلة، بقولها: "إن ميداننا ميدان واحد وإن مصيرنا مشترك، وإن بوصلتنا ستبقى موجهة ضد الاحتلال الإسرائيلي ولن تحرفها أية مساع مشبوهة هدفها شيطنة المقاومة وفعلها النضالي البطولي؛ الذي انطلق بعون الله ولن يتوقف إلا عند عتبات المسجد الأقصى المبارك محرراً إن شاء الله".