بدأت المساعدات الدولية تصل إلى ليبيا، السبت، لدعم الناجين من الفيضانات التي ضربت مدينة درنة، فيما يتراجع الأمل في العثور على أحياء بين آلاف المفقودين بعد ستة أيام على الكارثة.
وأسفرت العاصفة "دانيال" عن انهيار سدين، ما أدى إلى فيضان النهر الذي يعبر المدينة، متسببًا في مقتل آلاف الأشخاص وتشريد عشرات الآلاف.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية، السبت، العثور على جثث 3958 شخصًا والتعرف على هوياتهم، وقالت إن "أكثر من تسعة آلاف شخص في عداد المفقودين".
وفي مطار بنينا في بنغازي، كبرى مدن شرق ليبيا، أفرغت طائرة إماراتية وأخرى إيرانية السبت أطنانا من المساعدات تم تحميلها في شاحنات لنقلها إلى المنطقة المنكوبة.
وكانت الطائرة الإماراتية تحمل مواد غذائية وآنية طبخ وخيما ومعدات إغاثة.
وحذرت منظمات إنسانية أخرى من مخاطر انتشار الأمراض المرتبطة بالتلوث المحتمل للمياه.
وتحدثت المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح أكثر من 38 ألف شخص في الشرق الليبي، بينهم 30 ألفا من درنة.
وأعلنت حكومة شرق ليبيا، السبت، أنها ستبدأ بتطبيق إجراءات جديدة في منطقة الكارثة، حيث سيتم إغلاقها أمام المدنيين والأجهزة الأمنية، وسيتمكن من الوصول إليها سوى فرق البحث والمحققين الليبيين والأجانب.
وتعهد النائب العام الليبي بالتعامل بشدة مع المسؤولين عن الكارثة.