رفعت فرنسا حالة التأهب في 11 إقليمًا إلى اللون البرتقالي، بعد التوقعات التي تشير إلى تعرض بعض الأقاليم إلى فيضانات مطرية، مع هبوب عواصف قوية على الريفييرا الفرنسية، متسببة في فيضانات فرنسا.
وذكر المرصد الفرنسي كيراونوس للعواصف والأعاصير، أن بعض الأقاليم شهدت أمس أسوأ عاصفة في تارخ فرنسا منذ عام 2009، بالقرب من بلدة إرني في مايين، وألحقت أضرارا بعدد من المباني دون التسبب في وقوع إصابات، وتم نقل شخص واحد إلى المستشفى في حالة صدمة بسبب حالة الطقس.
فيما قال المرصد، إن العواصف الممطرة التي أدت إلى فيضانات فرنسا، أثرت على مدينة أوفيرني- رون- ألب أثناء الليل، ووصلت كمية الأمطار نحو 45 ملم من بين الساعة 5 و6 صباحًا هذا الصباح في سان سورلين أون فالوار
"دروم" أو 45 ملم بين الساعة 4 و5 صباحًا من أصل 61 ملم التي سقطت الليلة الماضية في تشيلارد "أرديش".
وسجلت بلدة بوربير "إيزير" هطول أمطار تراكمية بلغ 51 ملم بين الساعة 5 و6 صباحًا من أصل 53 ملم سقطت خلال الليل.
والجدير بالذكر، أن منطقة شرق ليبيا تعرضت يوم الأحد الذي وافق 10 سبتمبر 2023، لأقوى كارثة طبيعية لم تتعرض لها منذ عام 1930م، وهو إعصار "العاصفة دانيال"، وكانت مصحابة بالأمطار الغزيرة التي تحولت فيما بعد إلى فيضان ليبيا، راح ضحيتها حوالي 11 ألف شخص.