أفادت صحيفة "بوليتيكو" الأميركية، أن هناك خلافات بين وزارتي الدفاع والخارجية حول إمدادات الأسلحة لأوكرانيا، مشيرة إلى أنّ الخلافات قد تستمر حتى بعد تعيين الجنرال سي كيو براون خلفاً للجنرال مارك ميلي كقائد جديد للقوات المسلحة الأميركية.
وأشارت الصحيفة إلى أنّ الخلافات تعود إلى اختلاف وجهات النظر بين وزارتي الدفاع والخارجية، حيث تركز وزارة الخارجية على دعم أوكرانيا لتحقيق انتصار عسكري على روسيا، بينما تركز وزارة الدفاع على تجنب تصاعد الصراع مع روسيا.
وأوضحت الصحيفة أنّ الخلافات أدت إلى تأخير في إرسال بعض الأسلحة إلى أوكرانيا، مثل أنظمة الصواريخ التكتيكية بعيدة المدى، التي وافق الرئيس الأميركي جو بايدن على إرسالها إلى أوكرانيا الأسبوع الماضي، بعد أكثر من عام من النقاش.
وذكرت الصحيفة أنّ الخلافات قد تؤثر على قدرة الولايات المتحدة على دعم أوكرانيا في حربها ضد روسيا، حيث قد يؤدي الخلاف إلى تأخير أو حتى منع إرسال الأسلحة التي تحتاجها أوكرانيا للدفاع عن نفسها.