أصدر مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، قرارًا يطالب فيه بوقف فوري لهجمات القوات المسلحة اليمنية في البحر الأحمر.
يأتي ذلك بعد عشرات العمليات العسكرية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية انتصارًا لغزة ولرفع الحصار عن أهلها وقطع الإمداد عن الاحتلال الإسرائيلي.
وفي إطار المواقف داخل مجلس الأمن، عبّر مندوب روسيا لدى مجلس الأمن بأن القرار الذي تم اعتماده بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر مسيس، ويجب وقف المجزرة في غزة لأنها السبب الرئيسي وراء الوضع في البحر الأحمر.
في حين قال مندوب الصين: ما يشهده البحر الأحمر هو انعكاس خارجي للنزاع في غزة وطالبنا بضرورة وقف الأعمال العدائية بغزة.
وصرّح مندوب الجزائر بمجلس الأمن: لا يمكننا تجاهل الرابط بين هجمات الحوثيين بالبحر الأحمر وما يحدث منذ ثلاثة أشهر في غزة، ولا يمكن للمجلس تجاهل مشاعر العالم العربي والإسلامي جراء القصف العشوائي على غزة.
وفي إطار الرد على قرار مجلس الأمن، علّق المجلس السياسي اليمني: نطالب بأن يكف الكيان الإسرائيلي فورا عن جميع الهجمات في غزة التي تقوض السلم والأمن الإقليميين، وغزة أصبحت أكبر سجن يمارس فيه العقاب الجماعي وما نقوم به يأتي في إطار الدفاع المشروع عن المظلومين.
كما وعلّق عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله، حزام الأسد قائلا: "الولايات المتحدة تورطت في البحر الأحمر وهي تحاول توريط غيرها، وواشنطن ستندم أشد الندم على ممارساتها الاستفزازية في البحرين الأحمر والعربي وسيندم كل من سيتورط معها، وقواتنا المسلحة ملتزمة بمساندة أهلنا في غزة ومستمرة بمنع مرور السفن الإسرائيلية أو التي لها علاقة بكيان العدو".