أقدم مستوطنون إسرائيليون، مساء الأربعاء، على شت وسب النبي محمد ﷺ خلال مسيرات الأعلام التي انطلقت في القدس.
ونظم يمينيون إسرائيليون، مسيرات استفزازية بالبلدة القديمة في القدس تخللها اعتداءات على فلسطينيين قبيل وصول مسيرة الأعلام الإسرائيلية إلى باب العامود، وهو أحد أشهر أبواب البلدة القديمة.
ومن بين المشاركين في هذه التجمعات وزيرة الاتصالات من حزب "الليكود" ميري ريغيف، وجرى خلال ذلك الاعتداء على مواطنين بالضرب في البلدة القديمة أثناء مسيرات استفزازية.
وفي وقت سابق، شرعت الشرطة الإسرائيلية في تفريغ باب العامود من المواطنين الفلسطينيين استعدادا لوصول مسيرة الأعلام.
وأعلنت شرطة الاحتلال نشر 3 آلاف من عناصرها في شرق القدس لتأمين الحماية للمسيرة التي يُشارك فيها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ووزيرة الاتصالات من حزب "الليكود" ميري ريغيف.
ورفع المشاركون في المسيرة أعلام "إسرائيل"، ويرددون هتافات عنصرية معادية للعرب، منها "الموت للعرب" و"لتحرق قريتهم"، و"محمد مات".
وتأتي هذه المسيرات "احتفاء" بذكرى احتلال القدس، من حيث تمرّ من باب العامود في البلدة القديمة بالقدس، بحماية الشرطة.
مستوطنون يشتمون النبي محمد ﷺ خلال مسيرات الأعلام في القدس
— 𓂆 فلسطيني 🇵🇸/ 7 October (@aboodmoha199) June 5, 2024
كيف لهذا المشهد يمر مرور الكرام يا أمة محمد ؟؟ #مسيرة_الأعلام_لن_تمر #القدس #المسجد_الأقصى pic.twitter.com/Eo9uhJCn71
وتتزايد التوترات بشأن المسيرة هذا العام في ظل حرب إسرائيلية متواصلة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي؛ ما خلّف أكثر من 119 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود.