نعت فصائل المقاومة الفلسطينية، إلى جانب فصائل مقاومة عربية مختلفة، الجمعة، رئيس حركة "حماس" يحيى السنوار، الذي ارتقى شهيدا في قطاع غزة بعد أن "واصل عطاءه بعد الخروج من المعتقل حتى اكتحلت عيناه بالطوفان العظيم".
ونعى تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح القائد السنوار، وقال إنه "ارتقى بعد أن اختار طريق الشهادة بإرادةٍ حرّةٍ وبقرارٍ وطنيٍ راسخ".
وأضاف التيار، أنه "كان الشهيد القائد يحيى السنوار نموذجًا للمناضل الفلسطيني الذي خاض معاركه من أجل حرية وطنه وكرامة شعبه، وجسّد بخطواتٍ فاعلةٍ اندفاعه الدائم لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، وساهم في تقريب المسافة بين حركته وكافة القوى الفلسطينية، ولعب الدور الأساسي في بناء التفاهمات بين حركة حماس وتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، وعاش مؤمنًا بأن الحياة الحقيقية لشعبنا لن تتحقق إلا بالنضال والكفاح الوطني، وأن درب الحرية محفوف دومًا بالتضحيات".
كما نعت حركة الجهاد الإسلامي الشهيد القائد السنوار، وقالت إنه "أمضى حياته مجاهداً في مقدمة الصفوف، وكان علماً من أعلام مقاومة شعبنا، داخل السجون وخارجها، وفي ساحات القتال والمواجهة، وكانت القدس ومسجدها الأقصى المبارك، وكل فلسطين، تسكن قلبه وعقله وقبلة جهاده، وفجر لأجلها معركة طوفان الأقصى المجيدة. وإنه لشرف عظيم أن يرتقي الشهيد السنوار مقبلاً غير مدبر، إلى جانب إخوانه المجاهدين كتفاً بكتف، في الالتحام المباشر مع العدو، واثقاً بنصر الله، فصدق الوعد بالمضي حتى الشهادة أو النصر".
وقال رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال حديد، إن "استشهاد الأخ يحيى السنوار في ساحات الجهاد وهو يقاتل العدو الصهيوني منذ نعومة أظافره حتى الرمق الاخير، هو وسام فخر وكرامة وعزة لهذا القائد الفلسطيني البطل وللشعب الفلسطيني ولكل حركات المقاومة".
وزفت تائب الشهيد أبو علي مصطفى، الشهيد القائد السنوار قائلة إنه "استشهد ممتشقًا سلاحه وجعبته، متقدماً خطوط المواجهة الأولى بين رفاقه ومقاومينا، مشتبكًا مع عصابات الغدر الصهيونية على ثرى مدينة رفح البطولة والفداء، مسطرًا بدمه أروع معاني التضحية والفداء، ومدافعًا شرسًا عن شعبنا الفلسطيني والأمة العربية ومنتصرًا للمكلومين والمسحوقين من أبناء شعبينا الفلسطيني واللبناني في وجه العدوان الصهيوني المستمر ضد وجودنا وحقنا في تحرير فلسطين من نهرها لبحرها وكافة الأراضي العربية المحتلة".
وأضافت: "لقد مثل القائد الكبير "أبو إبراهيم" نموذجاً للقائد الوطني والوحدوي المقاوم لا المساوم المتقدم لصفوف المواجهة".
كما نعت أيضا، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة، الشهيد القائد السنوار، وقالت إن "مفجر معركة طوفان الأقصى يفتتح بشهادته بوابة مرحلة نصر جديدة".
وأردفت الجبهة الشعبية، إنها "تبارك لشعبها ولإخوته قادة ومجاهدي حركة حماس هذه الشهادة المباركة لقائد معركة التحرير الذي ارتقى شهيداً وهو يقاتل حتى اللحظة الأخيرة ليشكل نموذج القائد الملهم الذي سيذكي دمه شعلة طوفان الأقصى كما توهج دم القائد العظيم سماحة السيد حسن نصر على طريق القدس ودماء القائد الشهيد الكبير المجاهد اسماعيل هنية ورفيق دربه القائد المجاهد الكبير الشيخ صالح العاروري وكل القادة الشهداء في معركة طوفان الحرية".
وقالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن "القائد الوطني الكبير الشهيد يحيى السنوار، الذي خلف رفيق نضاله الشهيد إسماعيل هنية في رئاسة المكتب السياسي لحركة حماس، واحدٌ من القادة الكبار الذين يعجز الكلام عن الارتقاء إلى المستوى اللائق في وداعهم، وكان رجل الفعل والعمل، وإذا قال صدق، ويكفيه فخراً أنه احتل بجدارة موقعه قائداً لطوفان الأحرار، ليس في فلسطين وحدها بل في العالم كله".
كما قالت قيادة لجان المقاومة في فلسطين وذراعها العسكري ألوية الناصر صلاح الدين، إن "إستشهاد القائد الملهم الحاج أبو إبراهيم السنوار مقبلاً غير مدبر ضاغطاً على الزناد مرتدياً كوفيته وجعبته وفي صفوف المواجهة الأولى وخطوط النار والاشتباك مع العدو الصهيوني، رسالة كبيرة ممهورة بالدماء الطاهرة أن النصر والعزة والكرامة لا تكتب إلا بالدم والنار والبارود".
وأضافت: "سيظل القائد الملهم الحاج أبو إبراهيم السنوار قلب الأمة الحي النابض بالثورة والمقاومة والعزيمة وسيظل اسمه مقروناً وملازماً لصورة الإذلال والهزيمة التي اكتست كل كيان العدو الصهيوني وحلفاؤه وفي مقدمتهم رأس الإرهاب الولايات المتحدة الأمريكية والغرب الظالم".
كما قال "حزب الله" البناني، إن "القائد الشهيد يحيى السنوار الذي حمل الأمانة وشعلة القيادة من الشهيد القائد إسماعيل هنية كي يكمل مسيرة المقاومة والعطاء والتضحيات مع المجاهدين الأبطال والمقاومين الشجعان، الذي وقف في مواجهة المشروع الاميركي والاحتلال الصهيوني، وبذل في سبيل ذلك دمه حتى نال الشهادة وأسمى مراتب الكرامة والكمال الإنساني".
وأضاف: "إننا في قيادة حزب الله والذين نواجه مع شعبنا اللبناني المقاوم والصامد تداعيات العدوان الصهيوني الاجرامي، نؤكد وقوفنا إلى جانب شعبنا الفلسطيني ولدينا كل الثقة بالوعد الإلهي والنصر لعباده المؤمنين، ونسأل الله تعالى أن يتقبل شهيدنا العزيز بواسع رحمته ومغفرته وأن يربط على قلوب المجاهدين الموعودين بالنصر والكرامة والحرية".
وباركت حركة فتح الانتفاضة، لحركة حماس وللشعب الفلسطيني والأمتين العربية والاسلامية ولكل أحرار العالم، "استشهاد القائد الكبير المجاهد يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وهو يخوض النضال في ساحات المواجهة مع الاحتلال الصهيوني".
وقالت فتح الانتفاضة، إن "القائد الكبير يحيى السنوار نال شرف الشهادة مقبلا غير مدبرا ليؤكد لكل العالم بانه كان مقاتلا بساحات المواجهة وليس كما كان يزعم الاحتلال وداعميه الادارة الامريكية والغرب بان قادة المقاومة مختئين بين المدنيين ليبرروا ارتكابهم لمجازرهم الوحشية بحق المدنيين".
ونعت الجماعة الاسلامية في لبنان، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشهيد يحيى السنوار، "الذي اصطفاه ربنا شهيداً مقبلاً غير مدبر في مواجهة آلة البطش والإجرام الصهيونية،بعد عمرٍ مديدٍ أمضاه في الجهاد والأسر والإعداد وطاعة الله، وتوّجه بالشهادة".
وقالت "كتائب شهداء الأقصى شباب الثأر والتحرير - فلسطين"، إنها تزف "بأسمى آيات الفخر والاعتزاز والشموخ إلى جماهير شعبنا الفلسطيني المناضل، وأحرار أمتنا العربية والإسلامية، الشهيد القائد البطل يحيى السنوار أبو إبراهيم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وقائد ورمز من رموز المقاومة الفلسطينية، الذي ارتقى شهيداً على طريق القدس مشتبكاً فذاً نداً للأعداء، أمضى حياته دائماً في الصفوف الأمامية يشق الطريق نحو التحرير، مقاوماً ثم أسير، مهندساً لملحمة "طوفان الأقصى"، مقاتلاً مشتبكاً مقبلاً غير مدبر ثم شهيد".
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عباس زكي، إن "النهاية التي ختم بها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشهيد يحيى السنوار حياته بطولة مشرّفة لكل فلسطيني".
وأضاف زكي، أن "السنوار اختار رحيلًا يليق ببطولته وبطولة شعبه والأمانة التي حملها في دفاعه عن عدالة قضيته"، مؤكدا: "لم يكن مختبئًا تحت الأرض ولا خلف خطوط المواجهة، إنما كان يحمل سلاحه وجعبته ويقاتل كأي مقاوم في الميدان".
ونعى الأزهر الشريف، الجمعة، "شهداء المقاومة الفلسطينية الأبطال، الذين طالتهم يد صهيونية مجرمة، عاثت في أرضنا العربية فسادًا وإفسادًا، فقتلت وخرَّبت، واحتلت واستولت وأبادت أمام مرأى ومسمع من دول مشلولة الإرادة والقدرة والتفكير، ومجتمع دولي يغط في صمت كصمت الموتى في القبور، وقانون دولي لا تساوي قيمته ثمن المِداد الذي كُتبَ به".
وأكد الأزهر، أن "شهداء المقاومة الفلسطينية كانوا مقاومين بحق، أرهبوا عدوهم، وأدخلوا الخوف والرعب في قلوبهم، ولم يكونوا إرهابيين كما يحاول العدو تصويرهم كذبًا وخداعًا، بل كانوا مرابطين مقاومين متشبثين بتراب وطنهم، حتى رزقهم الله الشهادة وهم يردون كيد العدو وعدوانه، مدافعين عن أرضهم وقضيتهم وقضيتنا؛ قضية العرب والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها".
وقال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة، إن "استشهاد القائد يحيى السنوار علامة فارقة في تاريخ النضال الفلسطيني، الذي ارتبط اسمه أكبر معركـة خاضـها الشعب الفلسطيني علـى مدار نضالها الطويل، إنها معركة طوفـان الأقصـى بكل ما تحمله من معاني البطولة والتضحية والفداء".
ونعت حركة "حماس"، الجمعة، رئيس مكتبها السياسي الشهيد يحيى السنوار "لذي ارتقى بطلاً شهيداً، مقبلاً غير مُدبر، مشتبكاً ومواجهاً لجيش الاحتلال في مقدّمة الصفوف، مدافعاً عن أرض فلسطين ومقدساتها، ومُلهماً في إذكاء روح الصُّمود والصَّبر والرّباط والمقاومة".
وارتقى السنوار في منطقة "تل السلطان" في رفح جنوب غزة، يوم الأربعاء، بعد مواجهات مسلحة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، استخدمت فيها الطائرات بدون طيار وسلاح المدفعية.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مدعوما من الولايات المتحدة وأوروبا، منذ 377 يوما، عدوانه على قطاع غزة، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود.
وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة إلى استشهاد 42 ألفا، و500، وإصابة 99 ألفا و546 آخرين، ونزوح 90% من سكان القطاع.