بعد الإعلان الاحتلال الإسرائيلي عن استشهاد قائد حركة حماس ورئيس المكتب السياسي للحركة يحيى السنوار، تثار تساؤلات حول هوية الشخص الذي سيتولّى قيادة الحركة في قطاع غزة.
محمد السنوار
محمد السنوار هو شخصية بارزة في حركة حماس، حيث يُعتبر الأخ الأصغر ليحيى السنوار، الزعيم السابق لحماس في قطاع غزة، وُلد محمد السنوار في العام 1975، وشغل عدة مناصب قيادية في الحركة، وجناحها العسكري كتائب القسام.
ويُعرف بتركيزه على الإستراتيجية العسكرية ضد إسرائيل التي تتهمه بالمسؤولية عن عدة هجمات سابقة.
ويوصف محمد السنوار بأنه من الساعين إلى تعزيز قوة حماس في غزة، ومن الأشخاص الذين يسعون إلى تحقيق الاستقرار داخل الحركة في أوقات الفوضى والاضطراب.
خليل الحية
شخصية سياسية بارزة في حركة حماس، وُلد في العام 1960، وبدأ نشاطه السياسي في أوائل الثمانينيات.
ولعب الحية دورًا مهمًا في إدارة الشؤون الداخلية لحماس، خاصة في فترة الصراع السابق مع إسرائيل، ويعرف بخطاباته الحماسية المدافعة عن الفلسطينيين.
ويشغل، حاليًا، منصب رئاسة وفد المفاوضات الذي يهدف إلى التوصل لوقف إطلاق النار مع إسرائيل بوساطة دولية، ويقوم أيضًا بإدارة الاجتماعات الرسمية لحركة حماس مع حلفائها في الخارج.
خالد مشعل
وُلد في 1956، شغل منصب رئيس المكتب السياسي للحركة منذ العام 1996 حتى 2017، ويُعد أحد أبرز الشخصيات القيادية في حماس، حيث أدى دورًا مهمًا في توسيع نفوذ الحركة.
وشهدت الحركة في فترته، تغييرات كبيرة، بما في ذلك الدخول في حوارات سياسية مع أطراف مختلفة، ومحاولات لتطوير إستراتيجيات جديدة في المقاومة.
وتولّى أيضًا في السابق رئاسة المكتب السياسي للحركة من العام 1996 حتى 2017.
موسى أبو مرزوق
سياسي فلسطيني بارز في الحركة، وُلد، في 9 مارس 1951 في غزة، ويعد أحد مؤسسي حماس، وشغل عدة مناصب قيادية داخلها.
تولّى أبو مرزوق مسؤوليات مهمة في قيادة حماس، بما في ذلك إدارة علاقات الحركة مع الدول الأخرى، خاصة في المجالات السياسية والدبلوماسية.
زاهر جبارين
هو شخصية فلسطينية بارزة، وُلد سنة 1968، وشغل عدة مناصب قيادية داخل الحركة، وكان له دور فعال في إدارة الشؤون التنظيمية والسياسية في الضفة الغربية، وأدى دورًا في التنسيق مع حركات سياسية أخرى في الساحة الفلسطينية.
محمد إسماعيل درويش
رئيس مجلس شورى الحركة، ويتمتع بعلاقات قوية مع إيران، وفق تقارير، وكان اسمه مرشحًا لتولي قيادة الحركة بدلاً من السنوار، بعد اغتيال إسماعيل هنية في إيران.