تدوال رواد مواقع التواصل الإجتماعي، مقطع فيديو صورته صحفية من غزة، مشهد مبكي ومؤثر يشهد على بشاعة جرائم الاحتلال الإسرائيلي.
وأظهر في الفيديو، استهداف طائرة مسيرة إسرائيلية لطفل في أحد شوارع شمال غزة وعندما تجمع المواطنون لإنقاذه ومساعدته تعرضوا لقصف مباشر.
وزودت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية بنسخة من الفيديو قائلا: "حفرة صغيرة محروقة وبجانبها صبي يلوح بذراعيه ويصرخ طالبًا المساعدة، ويسمع أحد الأشخاص في الفيديو وهو يقول "إنه طفل.. لماذا قصفوه؟".
ومن ثم يتجمع عشرات الرجال خلف الصبي، وعند رؤية ما حدث له، يمسكون برؤوسهم ويرفعون أذرعهم ويصرخون طلبًا للمساعدة.
وبعد 48 ثانية يسمع صوت أزيز قصير ينذر بغارة جوية ثانية، لتقصف المسيرة على بعد عدة أقدام من الرجال الذين وصلوا للمساعدة. وفي لحظة الانفجار، يمكن رؤية الرجلين وهما يحاولان رفع جثة الصبي بينما يبدأ الآخرون بالفرار.
وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" فإن الفيديو تم تصويره يوم الجمعة الماضي على أطراف مخيم جباليا، والطفل المستهدف يدعى محمد سالم (13 عامًا).
وردًّا على أسئلة حول الغارة، قال الجيش الإسرائيلي للصحيفة إنه "يعمل على تفكيك القدرات العسكرية والإدارية لحماس وأنه يتخذ الاحتياطات الممكنة لتقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين".
ولم يذكر الجيش سبب شن الضربة أو الهدف الذي كان يستهدفه.
متابعة | صحيفة "واشنطن بوست": ندعو لفتح تحقيق عاجل جرّاء هذه المشاهد
— اليوم الإخباري (@alyawmnnews) October 24, 2024
- هذا الحادث وقع يوم الجمعة الماضي والشخص الذي تم تصويره هو الطفل "محمد سالم" ويبلغ من العمر 13 عامًا فقط
- محمد سالم توفي متأثرًا بإصابته pic.twitter.com/LoqNzIYQjc