دخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ386 على التوالي، ما أسفر عن سقوط مزيد من الشهداء والجرحى، بفعل استمرار القصف الدموي والمجازر المروعة.
غزة والشمال
تواصل قوات الاحتلال، استمرار العدوان والحصار على مخيم جباليا للأسبوع الرابع على التوالي، وسط مئات من الشهداء والعالقين تحت الأنقاض، في ظل انقطاع مقومات الحياة من طعام وشراب وصحة.
وأفادت وزارة الصحة بغزة، أن قوات الاحتلال اعتلقت كافة الكادر الطبي من الرجال في مستشفى كمال عدوان، إضافة إلى عدد من الجرحى والمرضى المتواجدين داخل المستشفى، وتحتجز النساء في غرفة داخل المستشفى دون ماء أو طعام.
وناشدت وزارة الصحة كافة المؤسسات الدولية والأممية والجهات المعنية بالتدخل العاجل لحماية المرضى والكوادر الطبية العاملة بالمستشفى.
واستهدف طيران الاحتلال الحربي منزلاً لعائلة دلول ودمر مربع سكني بأكمله في محيط مصنع السمنة بشارع كشكو بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، فيما أصيب عدد من المواطنين إثر إطلاق نار من مسيّرة "كواد كابتر على المواطنين في حي الصبرة جنوبي المدينة.
وارتقي 3 شهداء وعدد من المصابين في قصف إسرائيلي استهدف مواطنين في مخيم جباليا، كما ارتقي شهيد ومصابون باستهداف قوات الاحتلال مجموعة من المواطنين في جباليا النزلة.
وكان 20 مواطنا ارتقوا في اربع غارات استهدفت احداها عناصر تأمين المساعدات ما أسفر عن استشهاد 11 مواطنا واصابة أربعة فيما استشهد 5 مواطنين واصيب عشرة باستهداف حافلة قرب مسجد الخالدي شمال مخيم الشاطيء غرب غزة.
جنوب القطاع
قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الغربية للمدينة، فيما فجرت عدة منازل بمخيم الشابورة وسط المدينة.
وودعت خان يونس جثامين 38 من أبناءها والنازحين من رفح الذين ارتقوا في سلسلة غارات على الأحياء الجنوبية بالتزامن مع عملية تقدم للدبابات.
وسط القطاع
استشهد مواطن وأصيب اخرين في غارة إسرائيلية على بلدة الزوايدة، كما استشهد اخر بعد اطلاق طائرات الكواد كابتر النار صوب المواطنين وعمال جمع الحطب شرق مخيم البريج.
وقصفت مدفعية الاحتلال شرق مخيم البريح وأطلقت الزوارق الحربية نيران أسلحتها الرشاشة غرب مخيم النصيرات.
وفي حصيلة غير نهائية، بلغ عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، 42,874 شهيدا، و 100,544 مصابا، معظمهم من الأطفال والنساء.