دخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ387 على التوالي، ما أسفر عن سقوط مزيد من الشهداء والجرحى، بفعل استمرار القصف الدموي والمجازر المروعة.
غزة والشمال
تراجعت قوات الاحتلال من محيط مشفى كمال عدوان الحكومي بعد اعتقال العشرات من النازحين والأطباء الذين افرج عن أغلبهم إلى عيادة الشيخ رضوان بمدينة غزة، وعثر المواطنون على جثامين لثمانية شهداء بعد تراجع الدبابات.
وارتقى 30 شهيدا وعدد كبير من الجرحى جرّاء قصف الاحتلال خمسة منازل لعائلات "المصري"، "أبو شدق"، و"سلمان" قرب الدوار الغربي في بيت لاهيا.
واستشهد الدكتور حسن البابا مدير دار القرآن الكريم والسنة في بيت لاهيا والحاصل على الدكتوراة في القانون الدولي، بمجزرة الاحتلال ليلتحق بوالدته وشقيقته وطفلتيها الذين استشهدوا قبل أسبوعين.
كما ارتقى 10 شهداء وإصابات ومفقودين في قصف الاحتلال منزلاً لعائلة غباين يؤوي نازحين بمشروع بيت لاهيا.
وفي مخيم جباليا، ارتقى 18 شهيدًا وعشرات المصابين والمفقودين في قصف جوي إسرائيلي استهدف منازل لعائلة العجوري.
اما في في غزة ارتقى شهيد وإصابات في قصف الاحتلال مدرسة صلاح الدين التي تؤوي نازحين بمحيط ملعب فلسطين.
كما ارتقى شهيدان وعدد من الجرحى بقصف طيران الاحتلال منزلاً لعائلة "زقوت" قرب مسجد الغفران في نهاية شارع النفق.
جنوب القطاع
يواصل جيش الاحتلال تفجير المنازل وسط وغرب مدينة رفح التي اجتاحتها الدبابات الاسرائيلية في السابع من مايو الماضي.
وأصيب مواطنان في قصف مدفعي استهدف منزلا لعائلة زعرب في منطقة المواصي غرب مدينة رفح.
وارتقت شهيدة من عائلة مهدي وأصيب 3 اخرين جراء قصف في منطقة قيزان ابو رشوان جنوب خانيونس.
كما ارتقى شهيد وعدد من الإصابات جراء قصف في عبسان شرق خانيونس جنوب قطاع غزة فيما استشهد المواطن هاني اسماعيل النجار من سكان بلدة خزاعة متأثر بجراحه التي أصيب بها قبل اسبوع جراء استهداف خيمه غربي خانيونس.
وسط القطاع
استهدفت غارة جوية إسرائيلية وقصف مدفعي شمال غربي مخيم النصيرات.
ووصلت إصابة لمواطنة من عائلة المدهون تبلغ من العمر 60 عاماً الى مستشفى شهداء الاقصى بدير البلح من حاجز نيتساريم.
وكان 3 مواطنين ارتقوا وسط القطاع احدهم برصاص الاحتلال شرق مخيم البريج واثنان ببلدة الزوايدة جنوب غرب النصيرات.