دخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه الـ388 على التوالي، ما أسفر عن سقوط مزيد من الشهداء والجرحى، بفعل استمرار القصف الدموي والمجازر المروعة.
غزة والشمال
واصل جيش الاحتلال حصار جباليا ومخيمها لليوم الـ23 على التوالي، وسط مجازر مروعة وعمليات تهجير ونسف للبيوت واستهداف لمراكز الإيواء، مخلفا أعداد كبيرة من الشهداء و الجرحى.
وارتقى شهيد و7 اصابات بقصف إسرائيلي استهدف مواطنين في ساحة مسجد القسام بمشروع بيت لاهيا، كما أصيب عدد من المواطنين في قصف على دوار جباليا البلد.
ففي غزة، ارتفع عدد شهداء مدرسة أسماء بمخيم الشاطيء إلى ١١ مواطنا بينهم 4 صحفيين، ومن بين الشهداء الطفلة زينة الغول التي استشهدت في انتظار الحصول على قطعة بسكويت.
كما ارتقى 3 شهداء في قصف إسرائيلي استهدف مواطنين في شارع النزاز بحي الشجاعية شرق المدينة.
جنوب القطاع
استشهدت المواطنة هيا محمد النجار "طبش" من سكان بلدة خزاعة شرقي خانيونس متأثرة بجراحها التي أصيبت بها قبل أيام جراء قصف خيمتهم لتلتحق بزوجها الشهيد مصعب فوزي النجار ونجلها براء.
وارتقى شهيد ومصابون في قصف بمسيرة إسرائيلية على منطقة المواصي غربي مدينة رفح، فيما قصفت مدفعية الاحتلال بشكل مكثف المناطق الشمالية الغربية للمدينة.
ويواصل جيش الاحتلال تفجير المنازل وسط وغرب مدينة رفح التي اجتاحتها الدبابات الاسرائيلية في السابع من مايو الماضي.
وكان 3 شهداء ارتقوا في خانيونس، اثنين منهم في قيزان ابو رشوان والثالث طفل في منطقة المواصي.
وسط القطاع
استشهد المواطن طارق زياد أبو أمونة (36 عامًا) في قصفٍ للاحتلال على منزلهم بأرض المفتي شمالي مخيم النصيرات.
كما استشهد اثنين من المواطنين واصيب اخرين جراء استهداف الاحتلال مجموعة من المواطنين على دوار الشهداء في مخيم البريج.
واستشهد طفل إصابة خطيرة اثر إطلاق طائرة كود كابتر النار وسط سوق المغازي، فيما نسف جيش الاحتلال منازل شمال شرق مخيم البريج.