دخل العدوان الإسرائيلي المستمرعلى قطاع غزة يومه الـ410 على التوالي، ما أسفر عن سقوط مزيد من الشهداء والجرحى، بفعل استمرار القصف الدموي والمجازر المروعة.
شمال القطاع:
يواصل جيش الاحتلال نسف المباني السكنية في مخيم جباليا، كما تواصل الدبابات تقدمها في بلدة بيت لاهيا.
واستشهد الشاب محمود سليم المدهون، بعد إطلاق النار عليه من طائرة كواد كابتر في بيت لاهيا، كما استشهد مواطن اخر بعد إلقاء قنبلة متفجرة من قبل طائرة مسيرة في محيط مدرسة بيت لاهيا التي تؤوي نازحين.
وكان الاحتلال قد ارتكب مجزرتين خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، اديتا إلى استشهاد 30 مواطنا.
مدينة غزة:
استشهد مواطن اثر قصف تجمع من المواطنين في حي النصر في حين اشارت حصيلة نهاية إلى استشهاد 12 مواطن من عائلة ابو ريالة بشارع الجلاء وتوقف جهود البحث مع بقاء ثلاثة مفقودين تحت الأنقاض.
وسط القطاع:
أصيب عدد من المواطنين جراء القصف المدفعي المتواصل على مخيمي النصيرات والبريج، فيما سقطت عدة قذائف على منازل السكان شرق مخيم البريج.
وارتقى شهيد في قصف الاحتلال مجموعة من المواطنين غربي مخيم النصيرات، كما استشهد طفل رضيع من عائلة أبو وردة جراء قصف مدفعي على المخيم الجديد غريي المخيم نفسه.
وأفادت مصادر عائلية، باستشهاد المواطن رمزي روحي رمضان متأثرا بجراحه التي اصيب بها في استهداف مخيم السكة للنازحين في مخيم البريج.
وكان 4 شهداء ارتقوا بعد قصف لبسطة جنوب مخيم النصيرات اضافة إلى ثماني مصابين.
جنوب القطاع:
جدد جيش الاحتلال تدمير المنازل في رفح، فيما تواصل القصف المدفعي وإطلاق النار من دبابات الاحتلال شرقي وخان يونس.
وتسمع أصوات انفجارات من حين لآخر ناجمة عن تدمير مربعات سكنية غرب رفح في حين شن طيران الاحتلال غارة على مخيم الشابورة وسط المدينة.
وكان 4 مواطنين ارتقوا في غارات متفرقة على رفح بينهم سيدة استشهدت برصاص دبابة غرب المدينة.