دخل العدوان الإسرائيلي المستمرعلى قطاع غزة يومه الـ415 على التوالي، ما أسفر عن سقوط مزيد من الشهداء والجرحى، بفعل استمرار القصف الدموي والمجازر المروعة.
غزة والشمال
واصل جيش الاحتلال استهداف الطواقم الطبية بمشفى كمال عدوان في بيت لاهيا، ما ادى هذه المرة لاصابة مدير المشفى د حسام ابو صفية وتعطل محطة الأكسجين.
ونسف جيش الاحتلال منازل المواطنين وسط مخيم جباليا وفي منطقة الصفطاوي شمال غرب مدينة غزة.
وانتشلت طواقم الدفاع المدني جثماني شهيدين من عائلة أبو حبل جرّاء قصف إسرائيلي استهدفهما قبل 5 أيام في جباليا شمال القطاع..
وأصيب عددا من المواطنين في قصف مدفعي إسرائيلي بحي التفاح شرقي مدينة غزة.
واضطر مئات المواطنين، للنزوح قسرا من حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ليل السبت/ الأحد، باتجاه مناطق أخرى جنوب ووسط المدينة، عقب إصدار الاحتلال "أوامر إخلاء" جديدة وتهديدات باستهداف الحي بالقصف.
ونزحت عشرات العائلات من الحي، سيرًا على الأقدام تاركة منازلها أو ما تبقى منها، متجهة إلى مناطق جنوب ووسط مدينة غزة، حاملين على ظهورهم بعض الأمتعة والأغطية، وفقا للمصادر المحلية.
ويعتمد المواطنون على السير في تنقلاتهم، بسبب ندرة وسائل النقل والمواصلات، في ظل شح الوقود وتدمير الاحتلال آلاف المركبات المدنية أثناء اجتياحاته البرية في مختلف المناطق.
وسط القطاع
استشهد 4 مواطنين جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا يعود لعائلة منصور في مخيم البريج
وارتقى شهيدان وإصابات في قصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين بمخيم المغازي.
وكان مواطنان شقيقان هما موسى ويحيي جادو استشهدا في وقت سابق بالمخيم.
واستشهد 6 مواطنين جراءقصف اسرائيلي منزل عائلة ابو سيف في مخيم النصيرات بعد وقت قصير من قصف مسجد الفاروق بالنصيرات
جنوب القطاع
استشهد 3 مواطنين اثر قصف طيران الاحتلال تجمع للمواطنين بحي الامل غرب مدينة خان يونس.
كما استشهد شاب وأصيب آخرين جراء استهداف مجموعة من المواطنين بالقرب من مدرسة العقاد شمال رفح.
وأصيب مواطنان من طائرة كواد كابتر بمنطقة الزنة شرقي خانيونس.
وتقدم عدد من الدبابات لمفترق العلم على شاطيء بحر رفح بالتزامن مع قصف الزوارق الحربية.