شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الخميس حملة واسعة من الاعتقالات والاقتحامات في مختلف محافظات الضفة الغربية، تخلّلها اقتحام منازل بالقوة، وتحويل بعضها إلى نقاط تحقيق ميدانية، إضافة إلى تخريب ممتلكات واعتداءات طالت الأهالي، وسط قيود مشددة على حركة السكان.
وفي قلقيلية، نفّذت قوات الاحتلال أحد أضخم الاقتحامات منذ أشهر، حيث فرضت حصاراً محكماً على حي كفر سابا، وأغلقت مداخله بالسواتر الترابية، معلنة حظراً للتجوال منذ ساعات الفجر.
كما اقتحمت عشرات المنازل واعتدت على المواطنين، واحتجزت عدداً من الشبان داخل منزل حولته إلى مركز تحقيق ميداني.
ووثّق السكان عمليات سرقة لمصاغات ذهبية وأموال خلال التفتيش، فيما تعطلت المدارس والمؤسسات الحكومية داخل المدينة حتى إشعار آخر.
ومن بين المعتقلين الشاب أحمد شتيوي الذي كان يستعد للاحتفال بزفافه غداً.
وفي رام الله، أعادت قوات الاحتلال اعتقال القيادي المحرر الشيخ باجس نخلة من مخيم الجلزون، وذلك بعد شهر فقط من الإفراج عنه من الاعتقال الإداري، علماً أنه أمضى أكثر من 22 عاماً في سجون الاحتلال.
أما في الخليل، فقد اعتقلت القوات الأسير المحرر تامر الوريدات من بلدة الظاهرية، إضافة إلى اعتقال رئيس بلدية السموع إبراهيم الرواشدة عقب اقتحام منزله.
كما طالت الاعتقالات شابين من البلدة، تزامناً مع عمليات مداهمة في عدة أحياء من المدينة.
وفي بلدة قباطية، اقتحمت قوات الاحتلال منزل عائلة زكارنة واعتقلت صبحي زكارنة ونجله أنس بعد تخريب المنزل.
كما شهدت نابلس اقتحامات في مناطق متعددة داخل المدينة وفي القرى المجاورة، أسفرت عن اعتقال ثلاثة شبان من مادما وتفتيش منازلهم وتخريب محتوياتها، إلى جانب مداهمات في الشوارع الداخلية للمدينة.