أعلنت الحكومة الفنزويلية، رفضها لاحتجاز ناقلة نفط جديدة قبالة سواحلها، معتبرة الخطوة الأمريكية "عملًا خطيرًا من أعمال القرصنة الدولية".
وأكدت الحكومة في بيان لها، أمس السبت، أن فنزويلا تدين ما وصفته بـ"الاستيلاء على سفينة خاصة تنقل النفط، والاختفاء القسري لطاقمها"، مشيرًا إلى أن العملية نُفذت من قبل عناصر من الجيش الأمريكي في المياه الدولية.
وأضافت كاراكاس أنها ستقوم بإبلاغ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إلى جانب منظمات دولية متعددة الأطراف وحكومات أخرى، بما اعتبرته انتهاكًا للقانون الدولي.
وفي المقابل، أعلنت الولايات المتحدة، أمس السبت، مصادرة ناقلة نفط إضافية قرب السواحل الفنزويلية، في إطار تشديد الضغوط على حكومة كاراكاس وفرض ما وصفته بحصار نفطي.
وقالت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، كريستي نويم، في منشور عبر منصة "إكس"، إن ناقلة النفط التي تم احتجازها كانت قد رست مؤخرًا في فنزويلا، مؤكدة أن واشنطن ستواصل ملاحقة ما تصفه بالحركة غير المشروعة للنفط الخاضع للعقوبات.
وأوضحت نويم أن خفر السواحل الأمريكي نفذ عملية الاحتجاز قبل فجر اليوم، بدعم من وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).