اعتبر المجلس الوطني الفلسطيني الاعتداء الذي نفذته جماعات متطرفة، فجر الاثنين، على مقبرة إسلامية في القدس المحتلة وتحطيم شواهد القبور، انتهاكًا خطيرًا لحرمة الموتى وقدسيتهم.
وقال رئيس المجلس روحي فتوح في بيان، إن هذا الاعتداء جريمة عنصرية تعكس مستوى التطرف والكراهية الذي تغذيه سياسات الاحتلال، مؤكدًا أن تكرار الاعتداءات على مقبرة باب الرحمة خلال العام الماضي 2025 يجري في ظل حماية وتواطؤ من سلطات الاحتلال التي تتحمل المسؤولية القانونية الكاملة عنها.
وشدد فتوح على أن المساس بالمقابر يشكل جريمة أخلاقية وقانونية وانتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، لا سيما اتفاقيات جنيف التي تفرض على قوة الاحتلال واجب حماية الأماكن الدينية واحترام كرامة الإنسان حيًا وميتًا. وحذر من أن استمرار هذه الممارسات الاستفزازية قد يؤدي إلى ردود فعل خطيرة ويزيد التوتر وعدم الاستقرار.