أُعلن، يوم الأربعاء، عن انطلاق حملة إعلامية تهدف إلى إنقاذ الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وتسليط الضوء على قضيتهم باعتبارها من أكثر القضايا الإنسانية إلحاحاً.
وقالت الحملة، في بيان لها، إن إطلاقها يأتي في إطار توسيع دائرة التضامن العربي والدولي، وإبراز معاناة الأسرى الفلسطينيين وما يتعرضون له من انتهاكات جسيمة داخل السجون، في ظل ظروف اعتقال قاسية ولا إنسانية.
وأوضحت أن الأسرى يواجهون ممارسات ممنهجة تشمل التعذيب، والعزل الانفرادي، والحرمان من العلاج والزيارة، إلى جانب الاعتقال الإداري، واحتجاز النساء والأطفال في ظروف مهينة تتعارض مع القوانين والمواثيق الدولية كافة.
وبيّنت أن الحملة، التي تمتد على مدار ستة أشهر، تهدف إلى توحيد الجهود الحقوقية والإنسانية والإعلامية على المستويين العربي والدولي، لفضح الجرائم المرتكبة بحق الأسرى، والضغط من أجل تحسين ظروف اعتقالهم، ووقف سياسات التعذيب والعزل.
كما تسعى الحملة إلى المطالبة بالإفراج الفوري عن الأسرى من النساء والأطفال، والتأكيد على أن الكرامة الإنسانية للأسرى حق أصيل لا يسقط بالتقادم.
وأكد القائمون على الحملة أنها لا تمثل فعلاً تضامنياً عابراً، بل واجباً أخلاقياً وإنسانياً ورسالة عالمية تؤكد أن معاناة الأسرى هي جزء من معاناة شعب كامل يناضل من أجل الحرية والعدالة.
ودعت الحملة المؤسسات الحقوقية والهيئات الإعلامية ومؤسسات المجتمع المدني والمؤثرين وأحرار العالم إلى المشاركة الفاعلة، لضمان إبقاء قضية الأسرى حاضرة في الوعي العالمي حتى نيلهم حريتهم الكاملة.