الرئيسية دولي عرض الخبر

تقديرات إسرائيلية: هجوم أميركي محتمل على إيران

تقديرات إسرائيلية: هجوم أميركي محتمل على إيران

2026/01/11 الساعة 10:15 ص
تقديرات إسرائيلية: هجوم أميركي محتمل على إيران

رجّحت تقديرات متداولة في الأوساط الإسرائيلية إمكانية إقدام الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تنفيذ تهديداته بشن هجوم عسكري ضد إيران، في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية داخل البلاد وتدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وتزامنت هذه التقديرات مع تصريحات لترامب ألمح فيها إلى احتمال التدخل دعمًا للمحتجين الإيرانيين، مؤكدًا أن الولايات المتحدة “على أهبة الاستعداد للمساعدة”، ما أثار مخاوف من انتقال التوتر من المستوى السياسي إلى مواجهة عسكرية مباشرة.

وشهدت إيران منذ أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي موجة احتجاجات واسعة، أسفرت، وفق تقديرات حقوقية، عن سقوط عشرات القتلى من المدنيين، إضافة إلى عناصر أمنية وعاملين في القطاع الصحي.

واعتبرت مصادر إسرائيلية أن هذه التطورات قد تدفع طهران إلى تصعيد خارجي في محاولة لتحويل الأنظار عن أزماتها الداخلية.

وفي هذا السياق، أشارت مصادر أمنية إسرائيلية إلى رفع مستوى الجاهزية تحسبًا لأي تطور مفاجئ، سواء نتيجة عمل عسكري أميركي مباشر أو ردود فعل إيرانية محتملة، مباشرة أو عبر حلفاء إقليميين.

وأفادت بأن جهات رسمية عززت الاستعدادات الأمنية داخل عدد من المدن، وأجرت تقييمات عاجلة للمخاطر، مع التأكيد على جاهزية أجهزة الطوارئ والسلطات المحلية للتعامل مع مختلف السيناريوهات.

وحذّرت تقديرات إسرائيلية من أن أي مواجهة مباشرة قد تتخذ أشكالًا متعددة، تشمل هجمات صاروخية أو باستخدام طائرات مسيّرة، ما قد يؤدي إلى توسّع رقعة التصعيد على مستوى إقليمي.

وتأتي هذه المخاوف في ظل اتهامات إسرائيلية لإيران بالسعي إلى إعادة بناء قدراتها الصاروخية التي تضررت خلال جولات القتال السابقة، مقابل مساعٍ إسرائيلية، بدعم أميركي، لمنع طهران من استعادة كامل قوتها العسكرية.

وكانت المنطقة قد شهدت في حزيران/يونيو الماضي مواجهة عسكرية مباشرة استمرت عدة أيام قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بوساطة أميركية، إلا أن التوتر بقي قائمًا في ظل استمرار تبادل الاتهامات بين الطرفين، بما في ذلك هجمات سيبرانية وعمليات تخريب متبادلة.

ويأتي هذا التصعيد المحتمل ضمن سياق إقليمي شديد التوتر منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وما تبعها من توسّع رقعة المواجهات لتشمل ساحات عدة، من بينها سوريا ولبنان واليمن، وسط تحذيرات من أن أي تحرك عسكري جديد قد يقود إلى تداعيات سياسية وأمنية خطيرة على المنطقة بأسرها.