أعلنت وزارة الخارجية السلوفاكية أن الحكومة قررت عدم الانضمام إلى مجلس السلام العالمي، في خطوة تعكس تحفظها على المبادرة التي دعا إليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكان رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو قد أكد في تصريحات سابقة أن بلاده يجب أن ترفض الدعوة الأميركية، مشدداً على أن سلوفاكيا لا ينبغي أن تدعم إنشاء أطر أو كيانات موازية لمنظمة الأمم المتحدة.
وقال فيتسو خلال مؤتمر صحفي إن براتيسلافا لا ترى مبرراً للمضي قدماً في هذه المبادرة، معتبراً أن الانضمام إليها لا يخدم التوجهات الدبلوماسية لبلاده.
وكان ترامب قد دعا قادة العالم إلى الانضمام لمبادرة «مجلس السلام» التي طرحها بهدف المساهمة في حل النزاعات الدولية، إلا أن المبادرة قوبلت بتردد من قبل عدد من رؤساء الحكومات الغربية.