الرئيسية محلي عرض الخبر

أوتشا: إخلاء تجمع بدوي في الأغوار بعد نزوح قسري لآخر سكانه

أوتشا: إخلاء تجمع بدوي في الأغوار بعد نزوح قسري لآخر سكانه

2026/01/31 الساعة 10:25 ص
أوتشا: إخلاء تجمع بدوي في الأغوار بعد نزوح قسري لآخر سكانه**

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، اليوم السبت، عن نزوح آخر نحو 100 شخص من سكان تجمع رأس عين العوجا في الأغوار الشمالية بالضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى إفراغ التجمع بشكل كامل من سكانه الفلسطينيين.

وأوضح المكتب، في بيان صحفي، أن نزوح العائلات جاء نتيجة ضغوط متراكمة ومستمرة، تمثلت في القيود المفروضة على الوصول إلى الأراضي ومصادر المياه، إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين، والإجراءات الإسرائيلية التي جعلت استمرار الحياة في التجمع أمراً غير ممكن، الأمر الذي أجبر السكان على مغادرة منازلهم قسراً.

ويُعد تجمع رأس عين العوجا أحد التجمعات البدوية الفلسطينية المهددة بالتهجير في منطقة الأغوار، التي تصنفها إسرائيل باعتبارها منطقة ذات “أهمية أمنية”، وتسعى منذ سنوات إلى تقليص الوجود الفلسطيني فيها.

وأشار المكتب الأممي إلى أن ما جرى يندرج ضمن نمط متكرر من عمليات التهجير القسري التي شهدتها الضفة الغربية خلال الأشهر الماضية، لا سيما في مناطق الأغوار وجنوب الخليل، في ظل تصاعد عنف المستوطنين وتشديد الإجراءات الإسرائيلية المقيدة للحياة اليومية.

وأكد أن إفراغ التجمع بالكامل حرم سكانه من مصادر رزقهم الأساسية، القائمة على الرعي والزراعة، وفاقم من هشاشة أوضاعهم الإنسانية، مشدداً على أن التهجير القسري للسكان المدنيين في الأراضي المحتلة يُعد انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة.

ودعا المكتب إلى وقف فوري لعمليات التهجير القسري، وضمان حماية المدنيين الفلسطينيين، وتمكينهم من العودة إلى أراضيهم ومساكنهم بكرامة وأمان.

ويأتي هذا التطور في وقت تحذّر فيه الأمم المتحدة من تدهور غير مسبوق في الأوضاع الإنسانية بالضفة الغربية، بالتوازي مع استمرار الحرب على قطاع غزة، وما يرافقها من اتساع دائرة النزوح القسري ومعاناة الفلسطينيين.