ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، أن حركة حماس تعمل على إعادة ترسيخ سيطرتها على قطاع غزة، من خلال ما وصفته باستخدام المستشفيات والمدارس كمراكز نشاط عسكري.
وقالت القناة 12 العبرية إن الحركة تواصل حفر الأنفاق وزرع العبوات الناسفة على طول ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، في إطار استعداداتها لأي دخول محتمل للجيش الإسرائيلي إلى القطاع.
وأضافت القناة أن حماس تستثمر مبالغ كبيرة في تعزيز قدراتها، عبر تعيين قادة جدد، وتكديس الأسلحة، وتنفيذ عمليات تهريب باستخدام الطائرات المسيّرة، إضافة إلى استغلال المساعدات الإنسانية، إلى جانب العمل على إنتاج الأسلحة محليًا.
وبالتزامن مع الاستعداد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، أقرّ الجيش الإسرائيلي بأن الحركة عززت قدرتها على فرض النظام، واستئناف النشاط المالي، وتقديم الخدمات البلدية، في وقت يخطط فيه لتنفيذ خطوات تهدف إلى فصل السكان عن عناصر حماس في مناطق محددة، من بينها رفح.
ووفقًا للتقارير، تستعد المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية لتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق بناءً على توجيهات القيادة السياسية، كما يجري العمل على خطط متقدمة لإنشاء منطقة مدنية في رفح، تستوعب السكان بعد عمليات فرز وتفتيش، دون وجود عناصر حماس.
وأشارت القناة العبرية إلى أن هذا النموذج يُعد تجربة أولية، إلا أنه في حال نجاحه، سيتم توسيعه ليشمل مناطق أخرى من القطاع، بهدف فصل المدنيين عن المقاتلين.