كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، نقلًا عن مصادر عسكرية، أن هيئة الأركان قررت توسيع وحدة خاصة تتولى حماية كبار ضباط الجيش والوفود العسكرية في الخارج، على خلفية مخاوف متزايدة من عمليات انتقامية محتملة من جانب إيران وجهات أخرى، ردًا على الاغتيالات التي نفذتها تل أبيب خلال حربها على قطاع غزة.
وبحسب المصادر، شهدت الفترة الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الضباط الذين فُرضت عليهم إجراءات أمنية مشددة، وذلك بعد أكثر من عامين من الحرب التي اغتالت خلالها إسرائيل قيادات بارزة في غزة ولبنان، إضافة إلى شخصيات إيرانية.
وتُعد وحدة تأمين الضباط وحدة صغيرة نسبيًا، تعمل تحت قيادة ضابط برتبة مقدم، وتضم عناصر أمن في الخدمة الدائمة إلى جانب قوة احتياط كبيرة. وكانت مهامها سابقًا تقتصر بشكل أساسي على تأمين رئيس الأركان الحالي والسابق، دون توفير حماية مشددة لجميع الوفود العسكرية في الخارج.
وفي إطار التوسعة، قرر قسم العمليات زيادة عدد أفراد الوحدة عدة أضعاف، مع تعيين حراس أمن نظاميين بشكل واسع لأول مرة، إلى جانب الاستعداد لتجنيد أول دفعة نظامية قريبًا، بهدف تقليص الاعتماد على جنود الاحتياط وتخفيف الضغط عليهم.
كما أفادت المصادر بأن قائد الوحدة سيُرقّى إلى رتبة عقيد، في ظل تصاعد مستوى التهديد الذي يطال عددًا متزايدًا من ضباط الجيش الإسرائيلي، وسط مخاوف مستمرة من محاولات استهدافهم خارج الأراضي المحتلة.