لابيد يحذر من اتفاق مع إيران ويشدد على ملف الصواريخ الباليستية

لابيد يحذر من اتفاق مع إيران ويشدد على ملف الصواريخ الباليستية

2026/02/08 الساعة 09:46 ص
لابيد يحذر من اتفاق مع إيران ويشدد على ملف الصواريخ الباليستية

حذّر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد من المخاطر التي قد تنجم عن التوصل إلى اتفاق ضعيف بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن ملف الصواريخ الباليستية يجب أن يكون في صلب أي تفاهمات مستقبلية.

وقال لابيد في تصريحات نقلتها قناة "ريشت كان" العبرية: "يجب علينا الضغط على قضية الصواريخ الباليستية، فهي بالغة الأهمية للأمن. يجب أن نبذل قصارى جهدنا لتجنب اتفاق سيئ. إذا هاجموا، يجب أن ندمر بنيتهم التحتية بالكامل. يجب أن نفكك اقتصادهم من الداخل. أنا متشدد للغاية في هذه القضية".

تأتي تصريحات لابيد في وقت حساس، حيث تجري الولايات المتحدة محادثات مع إيران حول مستقبل الاتفاق النووي، وسط خلافات كبيرة بشأن القيود المفروضة على برنامج إيران الصاروخي ودورها الإقليمي.

وتستهدف المفاوضات، التي تقودها الإدارة الأمريكية، إعادة إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، رغم الخلافات المستمرة حول مدى تشديد الرقابة على إيران.

من جانبهم، يخشى المسؤولون الإسرائيليون من أن أي اتفاق لا يتضمن قيودًا صارمة على برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني قد يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي.

وفي هذا السياق، تؤكد طهران أن برنامجها الدفاعي، بما في ذلك الصواريخ الباليستية، غير قابل للتفاوض.

فيما يتعلق بالمفاوضات الجارية، كشفت مصادر إسرائيلية عن مطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي تشمل الإلغاء الكامل للبرنامج النووي الإيراني، عدم قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم، إزالة جميع مخزوناته المخصبة، تحديد مدى الصواريخ الباليستية بـ 300 كيلومتر، تفكيك شبكة الوكلاء التابعة لطهران في المنطقة، بالإضافة إلى إشراف طويل الأمد على أي اتفاق مستقبلي.

تستعد الأطراف المعنية لجولة ثانية من المحادثات النووية قريبًا، بعد جولة أولى عقدت في مسقط قبل أيام، مما يعكس تعقيد وتعدد الملفات العالقة في مفاوضات الاتفاق النووي.