أكدت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية مقتل عدد من كبار القادة في إيران.
ونقلت الوكالة عن "مؤسسة حفظ ونشر قيم الدفاع المقدس والمقاومة" أن الغارات الأمريكية التي استهدف طهران أدت إلى مقتل كلٍّ من:
رئيس الأركان العامة اللواء عبد الرحيم موسوي.
قائد الحرس الثوري اللواء محمد باكبور.
أمين مجلس الدفاع الأعلى الأدميرال علي شمخاني.
وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة العميد عزيز نصير زاده.
وكانت إسرائيل نشرت في وقت سابق من يوم أمس أسماء عدد من القادة الإيرانيين الذين تم اغتيالهم في الغارات.
وكشف المتحدث باسم الجيش، أفيخاي أدرعي، عبر حسابه في منصة "إكس" تفاصيل عملية الاغتيالات إن الحملة العسكرية باسم "زئير الأسد" بدأت بهجوم مباغت بعد أن رصدت هيئة الاستخبارات العسكرية موقعيْن في طهران تجمّع فيهما كبار قادة المنظومة الأمنية الإيرانية.
#عاجل ❌ نعلن رسميًا: تصفية قمة القيادة الأمنية لنظام الإرهاب الإيراني
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) February 28, 2026
⭕️بدأت عملية #زئير_الأسد بهجوم مباغت بعد أن رصدت هيئة الاستخبارات العسكرية موقعيْن في طهران تجمّع فيهما كبار قادة المنظومة الأمنية الإيرانية.
⭕️يمكن الآن الإعلان أنه خلال الغارات تمّت تصفية قمة القيادة… pic.twitter.com/KSOTmnsNgm
وأضاف أنه تمت تصفية أبرز القيادات الأمنية، وعلى رأسهم:
علي شمخاني: أمين مجلس الدفاع وأحد أبرز مهندسي السياسات الأمنية في إيران، كما شغل منصب المستشار الأمني للمرشد الإيراني علي خامنئي، وكان من الشخصيات المحورية في دوائر صنع القرار الاستراتيجي.
محمد باكبور: قائد الحرس الثوري، تولّى قيادة القوة العسكرية المركزية، وأشرف على تشغيل منظومات النيران الاستراتيجية، إضافة إلى دوره في إدارة وتوجيه الأذرع العسكرية المرتبطة بإيران في عدة ساحات. كما نُسب إليه دور قيادي في التعامل الأمني مع الاحتجاجات الداخلية الأخيرة.
صلاح أسدي: رئيس شعبة الاستخبارات في قيادة الطوارئ وأحد كبار ضباط الاستخبارات في القيادة العليا للقوات المسلحة، وشارك في صياغة التوجهات الاستراتيجية الإيرانية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل.
محمد شيرازي: رئيس المكتب العسكري للمرشد منذ عام 1989، وكان مسؤولًا عن التنسيق بين كبار قادة القوات المسلحة والقيادة العليا، ما جعله عنصرًا أساسيًا في هرم المؤسسة العسكرية.
عزيز نصير زاده: وزير الدفاع السابق، وتقلّد مناصب عسكرية رفيعة، منها قيادة سلاح الجو ونائب رئيس أركان القوات المسلحة. ارتبط اسمه بملفات الصناعات العسكرية المتقدمة، بما في ذلك برامج الصواريخ بعيدة المدى.
حسين جبل عاملين رئيس منظمة “سبند”، المعنية بتطوير تقنيات عسكرية متقدمة، وأسهم في الإشراف على مشاريع بحثية حساسة في مجالات متعددة.
رضا مظفري نيا: الرئيس السابق لمنظمة “سبند”، وارتبط اسمه بجهود تطوير مشاريع عسكرية استراتيجية خلال فترة توليه المنصب.
وتُعد هذه الأسماء من الشخصيات التي لعبت أدوارًا محورية في صياغة وتنفيذ السياسات الأمنية والعسكرية الإيرانية خلال العقود الماضية.